أكد أحمد طارق، رئيس مجلس إدارة Allianz Middle East، أن مشروعات كثيرة تفشل في بدايتها بسبب غياب عنصر الاختلاف، مشيرًا إلى أن بعض رواد الأعمال يبدأون تنفيذ أفكارهم دون تحليل كافٍ أو قيمة مضافة واضحة عن المنافسين، مما يؤدي إلى تكرار نماذج تقليدية لا تستطيع الصمود.
وأوضح طارق أن بعض رواد الأعمال يتجهون نحو تنفيذ مشروع أو إنتاج منتج بمجرد امتلاكهم الإمكانات التصنيعية، دون أن يكون لديهم تصور حقيقي لطبيعة السوق أو ما الذي يضيفونه مقارنة بالمنتجات الموجودة.
وأضاف أن هذا النمط من التفكير يؤدي إلى أداء غير مستقر، حيث قد يحقق البعض مكاسب عابرة، لكنها سرعان ما تتلاشى لغياب الأسس المهنية.
وأشار إلى أن الشركات التي تعتمد على أسلوب المحاولة دون دراسة أو تقييم مستمر تجد نفسها أمام تحديات أكبر عند أول تغير في السوق، مؤكدًا أن الاستمرارية تتطلب فهمًا حقيقيًا لموقع الشركة وسط المنافسة، وليس الاعتماد على الحظ أو تكرار ما سبق فعله في السوق.
يُذكَر أن قمة التعليم التنفيذي تُعد من أبرز الفعاليات المتخصصة في التطوير المهني في مصر، وتنظمها جامعة إسلسكا يومي 22 و23 نوفمبر 2025.
وتهدف القمة إلى جمع القيادات التنفيذية وصناع القرار في منصة واحدة لعرض رؤى محدثة حول احتياجات سوق العمل والقدرات المؤسسية والاستراتيجيات الحديثة.
وتتضمن الفعالية جلسات نقاشية وورش عمل وعروضًا تقديمية بمشاركة خبراء دوليين، بما يتيح للمشاركين فرصًا للتواصل المهني وتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث توجهات التعليم التنفيذي.