انطلقت الدورة الأولى لمهرجان الفسطاط الشتوي المقام بحديقة تلال الفسطساط بمصر القديمة بحفل كبير للموسيقار عمر خيرت ، ويشارك في هذا المهرجان عدد من نجوم الغناء والراب لأول مرة .
حيث يشارك في المهرجان النجم أحمد سعد وكذلك مطرب الراب مروان موسى وآخرين الأيام القادمة .
وحقق حفل الموسيقار عمر خيرت في انطلاق مهرجان الفسطاط لأول مرة نجاحا واقبالا جماهيريا كبيرا الأيام الماضية .
مها متبولي : تقديم مهرجان فني وثقافي بهذه الأماكن لأول مرة سيساهم في تقليل الأوبئة في هذه الأماكن
أعربت الناقدة مها متبولي عن كون هذه الأماكن لم تقام بها مهرجانات فنية وثقافية سابقة ، حيث أن تلك الأماكن معروفة أنه منتشر بها مجتمع مليئ بالأشخاص الموبوئين من تجارة للمخدرات وغيرها .
وأضافت أن تقديم مهرجان فني وثقافي بهذه الأماكن لأول مرة سيساهم في تقليل هذه الأوبئة وترقية هذا المجتمع للأفضل ، فهذه هي رسالة الفن الارتقاء بالجمهور أخلاقيا وفنيا وثقافيا .
أشارت ل" المال" الى أن المكسب الحقيقي من هذا المهرجان المقام لأول مرة بالفسطاط ، هو الجمهور الذي سيحضر فعاليات وحفلات المهرجان لأول مرة في بلادنا .
رمضان محمد : أي مهرجان فني يقام على أرض مصر يبرز المعالم المميزة فيها مثل مهرجان الفسطاط فذلك سيكون شيئا رائعا
وأكد الشاعر الغنائي رمضان محمد أن أي مهرجان فني يقام على أرض مصر يبرز المعالم المميزة فيها مثل مهرجان الفسطاط فذلك سيكون شيئا رائعا للغاية .
ونوه أن السنين الماضية كانت هيئة الترفيه السعودية مستحوذة على هذه الأمور لديها وتبرزها للجمهور العربي ، لكن قرار تركي آل الشيخ أن موسم الرياض سيكون خاص بالمطربين السعوديين فقط ولن يتواجد فيه المطربين المصريين كان من أفضل القرارات حقيقة .
كما أن الأفضل أن يغني نجومنا ومطربينا في بلادنا ويساهموا في انتشار معالمهما ومهرجاناتها بدلا أن نساعد بلاد أخرى لتنشط وتكبر .
محمود عبد الستار : الهدف من المهرجان تنشيط منطقة الفسطاط وتغيير ملامح المجتمع الموجود بها
ويرى منظم الحفلات محمود عبد الستار أن اقامة مهرجانا فنيا وثقافيا بمكان مختلف مثل " الفسطاط " لأول مرة ، الهدف منه تغيير ملامح هذه الأماكن التي كانت معروفة بها السنين الماضية للأفضل .
ولفت الى أن هذه الحفلات الغنائية التي ستقام بمهرجان الفسطاط ستساهم في تنشيط هذا المكان ، والارتقاء بمجتمعه من الأشخاص والجمهور .
حيث أن منطقة الفسطاط يتواجد بها متحف الحضارة ، لذلك يتم اقامة هذا المهرجان حاليا بها من أجل الارتقاء بصورة كبيرة بهذا المكان ومجتمعه بعد أن كان معروفا عنه أنه وكرا للأوبئة والشرور وفق" عبد الستار " .
