الدراما ذات الطابع الوطني تعود في 2026... مسلسلات لها جمهور والسيناريو معيار النجاح

يقدم كل من اياد نصار ومنة شلبي دراما وطنية بموسم رمضان 2026

مسلسل رأس الأفعى

تعود المسلسلات التليفزيونية التي تحمل طابعا وطنيا للشاشة الصغيرة بموسم دراما 2026 ، وذلك بمسلسل "  الحب والحرب " بطولة منة شلبي واياد نصار انتاج المتحدة للخدمات الاعلامية ويعرض على قنواتها
وكذلك مسلسل " رأس الأفعى " بطولة شريف منير وأمير كرارة وطارق لطفي  اخراج محمد بكير وتأليف هاني سرحان .
حيث كان آخر عمل وطني قدم للجمهور في الدراما المصرية مسلسل " الكتيبة 101 " للنجمين عمرو يوسف وآسر ياسين اخراج محمد سلامة .

حنان شومان : ضد تصنيف العمل الدرامي أنه وطني أو غير ذلك من التصنيفات في الاعلام والسوق الدرامي
أعربت الناقدة حنان شومان أن هناك أعمال درامية وطنية قدمت من بعض النجوم لم تحقق أي رد فعل من الجمهور السنوات
الأخيرة .

ولفتت ل" المال" الى أنها ضد تصنيف العمل الدرامي أنه وطني أو غير ذلك من التصنيفات في الاعلام والسوق الدرامي ، مضيفة أن العمل ينصف كعمل درامي فقط ففي أمريكا حينما يقدم عمل درامي لايتم تصنيفه سوى أنه عمل تراجيدي أو كوميدي أو دراما اجتماعية أو دراما الغموض والمغامرات ، لكن لايوجد في التصنيف العالمي عمل درامي وطني ولايجب أن يكون .
حيث أن ذلك التنصيف يفرض علينا أننا لو لم نحب هذا المسلسل فسنكون غير وطنيين ، وأنه لايتم تقييمه بشكل عادل مثل باقي الأعمال الفنية ، مؤكدة أي منتج سئ بشكل أو بآخر فهو غير وطني لأنه مسئ لنا ، لذلك مسلسل " رأفت الهجان" لايجب تصنيفه كعمل وطني بل يصنف كعمل للجاسوسية فقط مثل عشرات الأفلام والمسلسلات بل مئات الأعمال الفنية التي تقدم هذه التيمة الدرامية للجمهور وفق" شومان " .
وتابعت قائلة أننا في بلادنا فقط من نصنف العمل الدرامي لوطني ، ويجب تقييم مسلسلات رأس الأفعى و الحب والحرب بمعايير تقييمنا للأعمال الدرامية الآخرى ، فلو قدمت هذه المسلسلات بصناعة وتنفيذ جيدين فسيكونان اضافة كبيرة للموسم الدرامي القادم ولو قدما بشكل ردئ يجب أن نقييمهم بشكل عادل مثل مختلف الأعمال والمسلسلات التليفزيونية أنهم سيئين فنيا بغض النظر عن نوعية محتواهم الأهم  مستوى الجودة المقدمة فيهما.

محمد سلطان : مسلسل الاختيار حينما بدأ عرضه منذ سنوات كان مسلسلا عاديا ، لكن تم تكثيف الدعاية والترويج له من الدولة فانتبه له الجمهور ولجودته اهتم به الناس
وقال الناقد الفني محمد سلطان أنه بالضرورة هذه النوعية من الأعمال الوطنية تركز الدولة على دعمها بعرضها في مواعيد مناسبة وتقدم لها دعاية كبيرة ، حتى ينجذب الجمهور لها ثم استمرار متابعته لها يرجع ذلك فيه لجودة العمل نفسه بعد مشاهدته .
أكد أن مسلسل الاختيار حينما بدأ عرضه منذ سنوات كان مسلسلا عاديا ، لكن تم تكثيف الدعاية والترويج له من الدولة فانتبه له الجمهور ولجودته اهتم به الناس ، وحدث ذلك مع فيلم " الممر " للنجم أحمد عز تم محاربته في البداية لكن حينما تم عرضه في السينما وشعرت الدولة أنه عملا جيدا تم الاهتمام به وعرضه في التلفزيون وهو مازال في السينمات وحاليا يعرض في القنوات التليفزيونية المختلفة .
ولفت الى أنه لو تم تكثيف الدعاية والالحاح للمشاهد لآي رسالة اعلامية بالضرورة ستصل له ، أما نجاحه أو بقاؤه أو أن يكون ظاهرة ويستمر لسنوات في ذاكرة الجمهور يرجع لجودة هذا العمل في النهاية ومستواه الفني في الأساس وذلك مانتمناه في مسلسلي " رأس الأفعى " و" فن الحب والحرب " في الموسم الدرامي القادم .

كمال رمزي : ليس لكون المسلسل وطنيا أن يكون مستواه الفني رديئا ، حيث أن تقييمه يخضع لنفس معايير المسلسلات التي تحمل نوعيات أخرى
من ناحيته أبدى الناقد كمال رمزي رأيه قائلا : أن شرط من شروط استقبال الجمهور لأي عمل درامي مدى جودته وتلامسه مع اهتماماته وأذواقه .
وأشار الى أن هذه الأعمال الدرامية الوطنية قدم منها سابقا وحققت نجاحا كبيرا وأصبحت من الكلاسيكيات في الدراما المصرية ، حيث أن هناك الكثير من النقاد يعتبرون مسلسل " ليالي الحلمية" للراحل أسامة أنور عكاشة من الأعمال الدرامية الوطنية ، فليس من الضرورة أن يكون العمل وطنيا حينما يمسك الممثل بندقيقة ويحارب العدو ، لافتا الى أن مسلسلات الجاسوسية يمكن اعتبارها وطنية دون السيطرة على أنوا أخرى من المسلسلات .
أردف قائلا أنه ليس لكون المسلسل وطنيا أن يكون مستواه الفني رديئا ، حيث أن تقييمه يخضع لنفس معايير المسلسلات التي تحمل نوعيات أخرى سواء اجتماعية أو تراجيدية وغيرها .

منة شلبي واياد نصار