يشهد الموسم الدرامي القادم الأهم سنويا لعام 2026 ، عودة بعض نجوم فترة الثمانينات والتسعينات لتقديم البطولة الدرامية مرة أخرى بعد اكتفاؤهم بتقديم الأدوار الثانية طيلة السنوات الماضية في مختلف المسلسلات التليفزيونية .
وأبرز هؤلاء النجوم محمود حميدة الذي يعتبر واحدا من أهم نجوم فترة الثمانينات ، حيث يعود لتقديم بطولة درامية بالموسم القادم بمسلسل " الأستاذ "
كما يعود الفنان أحمد عبد العزيز الذي يعد واحدا من رموز جيل التسعينات بالدراما المصرية ، لتقديم البطولة مرة أخرى بمسلسل " البخت "
وكذلك الفنانة صابرين تعود لتقديم بطولة درامية في الموسم الدرامي القادم بمسلسل " بعد أن قدمت الأدوار الثانية طيلة السنين الماضية .
كمال رمزي : محمود حميدة يستحق الجلوس أمام الشاشة لمتابعة مايقدم من طريقة وأسلوب أداؤه في التمثيل
أوضح الناقد الفني كمال رمزي أن عودة هؤلاء الكبار لتقديم بطولات تليفزيونية يمثل رهانا رابحا بنسبة 100 في المئة .
وأشار ل" المال " الى أن محمود حميدة يستحق الجلوس أمام الشاشة لمتابعة مايقدم من طريقة وأسلوب أداؤه في التمثيل .
ولفت الى أن باقي الفنانين المذكورين فهم امتدادا لجيل العباقرة في التمثيل سواء أحمد عبد العزيز أو صابرين وغيرهم ، برغم ان هناك جيل جديد مميز أيضا .
عماد يسري : نجاحهم في الموسم الدرامي الماضي 2025 بأدوارهم التي قدموها في مسلسلات متنوعة الثانية ، شجع المنتجين لتقديمهم الموسم الدرامي القادم 2026
ويرى الناقد الفني عماد يسري أن : هؤلاء الفنانين الكبار يمثلون رموزا مهمة لجيل الثمانينات والتسعينات سواء محمود حميدة أو صابرين أو أحمد عبد العزيز .
ولفت الى أن نجاحهم في الموسم الدرامي الماضي 2025 بأدوارهم التي قدموها في مسلسلات متنوعة الثانية ، شجع المنتجين لتقديمهم الموسم الدرامي القادم 2026 كأبطالا للمسلسلات .
تابع قائلا أن نجاح أي فنان يهم بغض النظر عن قيمته ومكانته الفنية وتاريخه الطويل أيضا ، سيتوقف على جودة النص الدرامي المقدم لهم في مسلسلاتهم ، مشيرا الى أن الموسم الماضي قدم مسلسلا لشابين لأول مرة ليسوا من النجوم مثل طه دسوقي وأحمد مالك " ولاد الشمس " ورغم ذلك المسلسل فرض نفسه بسبب جودة النص الدرامي للعمل .
أكد يسري أن البطل الحقيقي والأساسي لأي عمل درامي ناجح يتوقف على تميز السيناريو والحوار والنص لهذا العمل .
حنان شومان : يمكن أن يحيوا أنفسهم من جديد بهذه المسلسلات ويحققون صدى كبير مثلما قدموا في الماضي
من ناحيتها علقت الناقدة حنان شومان فقالت : أن محمود حميدة تحديدا حتى لو قدم دور ثان أصغر من البطل كانه بطلا ويتميز في أدواره وتحقق صدى كبير دائما .
أردفت قائلة أن محمود حميدة لم يقدم أفلاما سينمائيا سابقا بفترة الثمانينات باسمه كبطلا منفردا ، بل كان دائما مشاركا لأحمد زكي فلم يكن الاسم الأول المنفرد سابقا في السينما المصرية منذ فترة الثمانينات .
ونوهت أن أحمد عبد العزيز كان بطلا لسنوات في فترة التسعينات ، وكانت الفترة الذهبية بالنسبة له ، وعن صابرين قالت : لم تقدم دور بطولة الا في مسلسل " أم كلثوم " لكنها قدمت أدوار عظيمة كثيرة .
وشددت شومان على أن كمال أبو رية مثلا من فناني وجيل التسعينات أيضا ، واختفى لفترة كبيرة لكن أعيد تقديمه بشكل جديد ومميز السنين الأخيرة وجذب الانتباه له وأصبح الجمهور يبحث عن أعماله ويتابعها حاليا ، لذلك يمكن أن يقدم هؤلاء النجوم الكبار أعمالا درامية متميزة بموسم دراما 2026 وحينها سيحيون أنفسهم من جديد مثل كمال أبو رية أو انهم يقدموا أعمالا درامية باهتة لن تحقق أي تأثير وصدى لهم .
