جددت هيئة قناة السويس الحوافز المقدمة لناقلات "الكيماويات والسوائل الأخرى"، سواء المحملة أو الفارغة، في رحلاتها المباشرة بين الخليج الأمريكي – بدءًا من ميناء ميامي والموانئ الواقعة غربه داخل الخليج الأمريكي – والموانئ الواقعة جنوب الخليج الأمريكي من جهة، والموانئ الهندية وما شرقها من جهة أخرى، حتى30 يونيو 2026.
وأوضحت الهيئة أن هذه الحوافز تشمل منح ناقلات الكيماويات العاملة بين الخليج الأمريكي والموانئ الواقعة غرب شبه القارة الهندية، بدءًا من ميناء كراتشي في باكستان وحتى ميناء كوشين في غرب الهند، تخفيضًا بنسبة 25% من رسوم العبور.
وتستمر الحوافز أيضًا للناقلات العاملة بين الخليج الأمريكي والموانئ الواقعة شرق ميناء كوشين حتى ما قبل ميناء بورت كلانج الماليزي، حيث يحصل المرور على تخفيض بنسبة 55%، بينما يتم منح ناقلات ميناء بورت كلانج وما يليه تخفيضًا بنسبة 75% من الرسوم العادية.
وتعد قناة السويس من أهم الممرات الملاحية في العالم، كونها أقصر طرق الشحن بين أوروبا وآسيا، وتشكل أحد أهم مصادر العملة الأجنبية للاقتصاد المصري.
وأشار الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، إلى تحسن مؤشرات الملاحة بالقناة مع عودة الهدوء إلى المنطقة، حيث سجلت إحصائيات الملاحة خلال أكتوبر الماضي ارتفاعًا في الحمولات الصافية بنسبة 16.3%، وزيادة في الإيرادات بنسبة 17.5% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
كما أكدت الهيئة استمرار منح الحوافز لناقلات الكيماويات والسوائل الأخرى، سواء المحملة أو الفارغة، العاملة بين موانئ الساحل الشرقي لأمريكا الشمالية – شمال ميناء ميامي من جهة، والهند وما شرقها، بحيث تحصل الناقلات العاملة حتى ميناء كوشين على تخفيض بنسبة 25% من الرسوم، فيما تصل نسبة التخفيض للناقلات العاملة حتى ميناء بورت كلانج وما شرقه إلى 35% من الرسوم العادية.