آمال تخفيف التوترات التجارية لأمريكا مع الهند تتعاظم بعد تولي سفير جديد

صرّح ترامب بأن واشنطن قد تُخفّض قريبًا الرسوم الجمركية على السلع الهندية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اختبارًا جديدًا لدبلوماسيته السياسية مع الهند مع تولي سيرجيو جور، الموالي له منذ فترة طويلة، منصبه سفيرًا في نيودلهي، وسط توترات بشأن التجارة وواردات النفط الروسي، والتي أثّرت سلبًا على العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، بحسب شبكة سي إن بي سي.

 

خلال حفل أداء جور اليمين الدستورية يوم الاثنين، صرّح ترامب بأن واشنطن قد تُخفّض قريبًا الرسوم الجمركية على السلع الهندية، مُشيرًا إلى أن الجانبين يقتربان من إبرام صفقة تجارية.

 

وقال ترامب: "الرسوم الجمركية على الهند مرتفعة جدًا بسبب [واردات] النفط الروسي، لكنها الآن خفضت [واردات] النفط الروسي بشكل كبير، لذا سنخفض الرسوم".

 

مع ذلك، أظهرت بيانات من شركة أبحاث السوق كبلر أن واردات الهند من النفط الخام الروسي ظلت ثابتة إلى حد كبير في أكتوبر عند 1.59 مليون برميل يوميًا مقارنةً بسبتمبر.

 

حتى الآن، تم توجيه 1.73 مليون برميل يوميًا من صادرات أكتوبر الروسية إلى الهند، بينما لم تُحدد بعد وجهة 302 ألف برميل يوميًا (قد يصل جزء منها إلى الهند أيضًا)"، وفقًا لمصدر التتبع، مضيفًا أنه "من السابق لأوانه تحديد موعد نوفمبر".

 

صرح ترامب بأن أولويات جور ستشمل تعزيز الاستثمار في الصناعات الأمريكية الرئيسية، وزيادة صادرات الطاقة الأمريكية، وتوسيع التعاون الأمني.

 

وقال ترامب: "أتطلع إلى سيرجيو لتعزيز إحدى أهم العلاقات، وهي الشراكة الاستراتيجية مع جمهورية الهند".

 

وصل جور، الذي أكد مجلس الشيوخ تعيينه سفيرًا للولايات المتحدة لدى الهند في 7 أكتوبر، إلى نيودلهي بعد بضعة أيام، والتقى برئيس الوزراء ناريندرا مودي لمناقشة شؤون الدفاع والتجارة والتكنولوجيا.

 وقال جور في بيان: "ناقشنا أيضًا أهمية المعادن الحيوية لكلا بلدينا". قالت ألكسندرا هيرمان، من أكسفورد إيكونوميكس، إن جور يمثل سعي البيت الأبيض إلى تواصل أسرع وأكثر مباشرة مع نيودلهي، متجاوزًا البيروقراطية الدبلوماسية المعتادة.

وأضافت: "هذا يوحي برغبة في التوصل إلى اتفاق تجاري عاجلًا لا آجلًا".
وأضافت: "قد يُسرّع وجود سفير "سياسي" بدلًا من دبلوماسي "تقليدي" الأمور بالفعل، ولكنه يزيد أيضًا من خطر تدهور الرأي العام في أي من البلدين، مما قد يُضعف عزلتهما، وقد تُصبح العلاقات أكثر تقلبًا".