قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، إن توقيع الصفقة المصرية القطرية في مشروع علم الروم يأتي ثمرة للتوافق والتنسيق الكامل بين قيادات البلدين، وتوافق الرؤى السياسية بينهما على زيادة الاستثمارات القطرية، مشيرًا إلى أن الصفقة تشكل أول باكورة لحزمة الاستثمارات القطرية المتفق عليها بقيمة 7.5 مليار دولار.
وأضاف رئيس الوزراء أن إجمالي الاستثمارات القطرية التي سيتم ضخها بالمشروع يصل إلى نحو 30 مليار دولار، ما يفتح آفاقًا للشباب المصري من خلال خلق فرص عمل، بالإضافة إلى تنمية الساحل الشمالي الغربي وتحويله إلى منطقة جذب سياحي عالمية.
وأكد أن المشروع سيساهم في تمكين الدولة المصرية من تحقيق مستهدفاتها السياحية على مدار العام، وجذب نوعية مختلفة من السائحين مرتفعي الإنفاق، بما يعود بفائدة كبيرة على الاقتصاد الوطني من هذه النوعية من الاستثمارات.
وأشار رئيس الوزراء إلى أنه مازال هناك من يبدي تخوفه من جذب الاستثمارات المباشرة الأجنبية، لكن رد الفعل الأكبر تمثل في الإحساس بأهمية الصفقة لجعل مصر قطبًا سياحيًا عالميًا.