أعلنت شركة بي بي النفطية العملاقة، اليوم عن انخفاض أقل من المتوقع في الأرباح الأساسية للربع الثالث، حيث ساهم الأداء القوي لجميع أقسامها، وعلى رأسها قطاع التكرير، في تعويض أثر انخفاض أسعار النفط الخام، بحسب وكالة "رويترز".
ومع ذلك، لم يصدر أي جديد بشأن عملية بيع وحدة زيوت التشحيم كاسترول، التي تحظى بمتابعة دقيقة، والتي تُعدّ حجر الزاوية في حملة بيع أصول بقيمة 20 مليار دولار لخفض ديونها.
وبعد دخولها غير الموفق إلى قطاع الطاقة المتجددة في عهد الرئيس التنفيذي السابق برنارد لوني، تعهدت" بي بي" بزيادة الربحية وخفض التكاليف مع إعادة توجيه الإنفاق للتركيز على النفط والغاز.
وأطلقت "بي بي" في أغسطس مراجعةً لأفضل السبل لتطوير أصول إنتاج النفط والغاز وتحقيق الربح منها، وعندما تولى الرئيس الجديد ألبرت مانيفولد منصبه الشهر الماضي، دعا إلى إعادة هيكلة أعمق لمحفظة "بي بي" لزيادة الربحية.
وقال الرئيس التنفيذي موراي أوكينكلوس إن الاكتشافات الأخيرة، بما في ذلك حقل بوميرانجي قبالة سواحل البرازيل، تعني أن شركة بي بي تمتلك إمكانات إنتاج نفطي عالية بمحفظتها الحالية على الأجل الطويل.
وتابع: "لست متأكدًا مما إذا كنتُ قادرًا على قول ذلك على مدار الخمسة والعشرين عامًا الماضية مع بي بي".
وأفادت رويترز في مايو، نقلاً عن مصادر، بأن "بي بي" بدأت بيع كاسترول، التي قيّمها بعض المحللين بنحو نصف هدف التخارج.
وقال أوكينكلوس في اتصال هاتفي مع رويترز: "الاهتمام قوي. نحن نحرز تقدمًا جيدًا، وسنوافيكم بالمستجدات عندما نكون مستعدين".
وأعلنت "بي بي" أنها حققت ربحًا أساسيًا لتكلفة الاستبدال، أو صافي الدخل المعدل، بلغ 2.21 مليار دولار، مقارنة مع متوسط تقديرات المحللين البالغ 2.02 مليار دولار في استطلاع أجرته الشركة، و2.27 مليار دولار قبل عام.