أكد أسامة منصور، رئيس مجلس إدارة شركة كابيتال لوساطة التأمين، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل رسالة قوية للعالم بأن مصر، صاحبة أقدم حضارة، ما زالت قادرة على الإبهار والريادة الثقافية والاقتصادية، مشيراً إلى أن هذا الحدث التاريخي يعكس ثقل مصر الحضاري وقدرتها على استيعاب الجميع من خلال نهجها القائم على التنمية المستدامة والانفتاح.
أهمية افتتاح المتحف المصري الكبير
وأضاف منصور أن الفترة المقبلة ستشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على خدمات التأمين بمختلف أنواعها، خاصة في قطاعات السياحة والفندقة والثقافة، حيث يتزايد الاهتمام بتأمين الفنادق والقرى السياحية والمتاحف وقصور الثقافة، إلى جانب التأمين على العاملين في هذه الأنشطة الذين يُقدر عددهم بنحو 3 ملايين شخص وفقاً لإحصاءات عام 2019، وهو ما يتماشى مع رؤية الدولة نحو التطوير ودعم الاقتصاد الوطني.
وأوضح أن قطاع التأمين السياحي سيصبح من القطاعات الأكثر نمواً خلال السنوات القادمة، مع توسع الدولة في مشروعات البنية التحتية السياحية والثقافية، وتنوع أنواع السياحة في مصر ما بين الصيفية والشتوية والحضارية والدينية والعلاجية والتعليمية، وهو ما يتطلب حلولاً تأمينية متخصصة تغطي كافة المخاطر المحتملة.
أبرز التغطيات التأمينية الموجهة لنشاط السياحة
وأشار منصور إلى أن خدمات التأمين تشمل مجالات متعددة مثل التأمين على الفنادق والمسؤوليات المدنية والحوادث داخل المنشآت السياحية، والتأمين على المحتويات وفساد الأغذية، إضافة إلى التأمين الطبي وتأمين الحياة والتقاعد للعاملين. وأكد أن تطوير هذه المنتجات يسهم في رفع كفاءة منظومة العمل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للسائحين.
وشدد رئيس مجلس إدارة كابيتال لوساطة التأمين على أهمية مواكبة خطط الدولة الطموحة التي تستهدف استقبال 30 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2028، مؤكداً أن التأمين يلعب دوراً محورياً في تحقيق هذا الهدف من خلال حماية الاستثمارات السياحية وضمان استدامة النشاط الاقتصادي.
واختتم منصور تصريحه بالتأكيد على أن افتتاح المتحف المصري الكبير سيكون نقطة انطلاق جديدة لتعزيز التكامل بين الثقافة والسياحة والتأمين، بما يعزز مكانة مصر كوجهة عالمية للتراث والحضارة والتنمية الشاملة.