أكد السفير التركي في القاهرة صالح موطلو شن أن العلاقات بين مصر وتركيا دخلت مرحلة جديدة عنوانها التعاون والانفتاح، بفضل الإرادة السياسية المشتركة للرئيسين عبد الفتاح السيسي ورجب طيب أردوغان، اللذين وصفهما بأنهما "فتحا صفحة جديدة في تاريخ العلاقات بين البلدين بعد سنوات من التباعد".
وقال شن إن هذا التقارب التاريخي بين القاهرة وأنقرة يعكس رغبة صادقة لدى القيادتين في بناء علاقة استراتيجية تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، مشيراً إلى أن هذا التحول السياسي فتح الباب أمام تعاون واسع في مجالات التجارة والطاقة والسياحة والثقافة والفنون، بما يعود بالنفع على الشعبين والمنطقة بأكملها.
جاءت تصريحات السفير خلال الاحتفال الذي نظمته السفارة التركية بالقاهرة، امس، بمناسبة الذكرى الـ102 لتأسيس الجمهورية التركية، والذي تزامن هذا العام مع الذكرى المئوية لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين مصر وتركيا، في احتفالية ضخمة جمعت بين الطابع الرسمي والروح الثقافية بين الشعبين.
وشهد الحفل حضوراً رفيع المستوى، من بينهم الدكتور خالد العناني المدير العام لليونسكو، والمهندس محمد جبران وزير العمل ممثلاً عن الحكومة المصرية، إلى جانب عدد من السفراء والدبلوماسيين ورموز المجتمع المصري وشخصيات من مجالات الثقافة والإعلام والفن، فضلاً عن الجالية التركية بالقاهرة.
استُهل الاحتفال بعزف النشيدين الوطنيين المصري والتركي بمشاركة فرقة موسيقية مصرية، تلاها عزف مشترك لمقطوعات من التراثين المصري والتركي، في مشهد يعكس التلاقي الحضاري بين البلدين.