أكد الدكتور نور أسامة، عضو المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن انتشار السلوك العدواني والعصبية المفرطة بين الأطفال خلال السنوات الأخيرة أصبح ظاهرة مقلقة تشغل بال معظم الأسر المصرية، موضحًا أن السبب الرئيسي وراء ذلك هو تأثر الأطفال بالمشاهد العنيفة في الألعاب الإلكترونية والأفلام والمسلسلات.
وأضاف خلال لقائه مع سارة سامي في برنامج "أنا وهو وهي" على قناة صدى البلد، أن كثيرًا من الأطفال أصبحوا يتعاملون مع مشاهد الدم والعنف ببرود شديد نتيجة الاعتياد المستمر عليها، وهو ما قد يتحول إلى سلوك حقيقي وخطير في بعض الحالات.
وأشار إلى أن الأمر لم يعد مجرد تسلية بل أصبح يؤثر على طريقة التفكير والتصرف اليومي لدى الأطفال.
وأشار أسامة إلى أن تقارير دولية صادرة عن اليونسيف واليونسكو حذرت من خطورة التعرض المستمر للألعاب الإلكترونية العنيفة، مؤكدًا أن قضاء الطفل أكثر من 3 ساعات يوميًا أمام هذه الألعاب يُعد بداية لـ"إدمان سلوكي"، حيث تؤثر هذه المشاهد على الجهاز العصبي وتكوين الشخصية منذ الصغر.
وأوضح أن الأطفال قد يمارسون العنف دون أن يكونوا قد تعرضوا له فعليًا في المنزل، إذ أن المشاهدة المتكررة وحدها كافية لخلق ارتباط شرطي لديهم بين المتعة والعنف.