أكد مأمون سويدان، محافظ بديوان الرئاسة الفلسطينية، أن الكنيست الإسرائيلي ناقش مشروعيْ قرار لضم الضفة الغربية وعدد من المستوطنات، موضحًا أن إقرار مشروع الضم يتطلب ثلاث مراحل تشريعية قبل اعتماده بشكل نهائي، في خطوة تمثل تحديًا صارخًا للقانون الدولي.
وأوضح مأمون سويدان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة"، على قناة القاهرة والناس، أن حكومات الاحتلال الإسرائيلي اعتادت تحدي الإرادة الدولية منذ عام 1948، مشيرًا إلى أن سياسات العربدة والتوحش تمثل نهجًا ثابتًا في العقيدة السياسية الإسرائيلية، وليست حِكرًا على حكومة بنيامين نتنياهو، مضيفًا أن الإعلام الإسرائيلي يحاول ترويج أن قرار ضم الضفة تم دون علم نتنياهو، في محاولة للتنصل من المسؤولية.
وانتقد مأمون سويدان بشدة الموقف الأمريكي، مؤكدًا أن واشنطن هي الداعم الرئيسي لإسرائيل، إذ توفر لها الغطاء السياسي الكامل وتمنحها حرية التصرف دون مساءلة، فضلًا عن تعطيل أي قرارات دولية ضدها باستخدام حق الفيتو، مشددًا على أن القيادة الفلسطينية لا تثق في الإدارة الأمريكية الحالية، ومنحت إسرائيل كل الفرص للاستمرار في انتهاك القوانين الدولية ومواصلة سياساتها الاستيطانية دون رادع.