طرحت هيئة تنمية الصعيد، التابعة لمجلس الوزراء، مزايدة لتأجير المجمع الحرفي بقرية القايات بمركز العدوة بمحافظة المنيا.
وأكد مصدر مسئول بالهيئة أن المجمع يتكون من 4 ورش تبلغ مساحة كل منها 80 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى الدور العلوي الذي يضم مشغل خياطة بمساحة 492 مترًا مربعًا.
كما طرحت الهيئة المجمع الحرفي بقرية دلهانش بمركز الفشن بمحافظة بني سويف، والذي يتكون من 4 ورش بمساحة تصل إلى 80 مترًا مربعًا لكل ورشة، إضافة إلى الدور العلوي المخصص لمشغل خياطة بمساحة تقترب من 500 متر مربع.
ومن المقرر أن تُعقد المزايدة يوم 10 نوفمبر المقبل بمقر الهيئة في مصر الجديدة.
وخلال نهاية سبتمبر الماضي، قام اللواء مهندس عمرو عبد المنعم، رئيس هيئة تنمية الصعيد، والدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، بجولة تفقدية موسعة بالمحافظة لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات التنموية التي تنفذها الهيئة والمشروعات المقترح تنفيذها.
وشملت الجولة تفقد المجمع الصناعي الحرفي بقرية دلهانش، حيث استعرض رئيس الهيئة الأنشطة الحرفية التي يوفرها المجمع ودوره في جذب الاستثمارات وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء القرية.
كما تضمنت الجولة زيارة مصنع الصناعات الغذائية لتجفيف الطماطم بمركز سمسطا الجديدة، والذي يُعد مشروعًا استراتيجيًا في مجال التصنيع الزراعي ويهدف لتعظيم القيمة المضافة لمحصول الطماطم، ودعم الصناعات الغذائية وفتح آفاق جديدة للتصدير، بالإضافة إلى توفير فرص عمل وتحسين الخدمات التنموية بما يعزز الأمن الغذائي.
كما شملت الجولة تفقد المركز الطبي بمدينة بني سويف الجديدة شرق النيل، الذي تقوم الهيئة بتطويره ورفع كفاءته بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان، حيث تم استعراض الموقف التنفيذي لمرحلة التأهيل والتطوير والموعد المقترح للانتهاء من تنفيذ مخطط التطوير.
كما زار الفريق مركز تنمية المهارات التراثية والحرفية بقرية النور-ميدوم بمركز الواسطى، وهو أحد المراكز المهمة لدعم الحرف التراثية والحرفية المشهورة بالقرية، وتعزيز السياحة الريفية وتوفير فرص عمل لأهالي المنطقة.
وفي ختام الجولة، تم تفقد الوحدة الصحية بقرية ميدوم بمركز الواسطى، حيث تم استعراض الموقف التنفيذي لمرحلة التأهيل والتطوير والموعد المقترح للانتهاء من تنفيذ مخطط التطوير، في إطار جهود الدولة لتحسين الخدمات الصحية وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
وأكد اللواء عمرو عبد المنعم أن هيئة تنمية الصعيد تعمل وفق تكليفات القيادة السياسية على تنفيذ ومتابعة المشروعات القومية بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وتوفير فرص العمل، والإرتقاء بجودة حياة المواطنين، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من المشروعات التنموية التي تواكب رؤية مصر 2030.