«إياتا»: نتائج إيجابية وتوافق عالمي في ختام عمومية (ICAO)

توحيد 193 دولة حول أجندة واحدة مهمة لم تكن هينة

اياتا

اختتمت الجمعية العمومية الـ 42 لمنظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) في وقت سابق من هذا الشهر مع توافق قوي حول قيمة الطيران، وأهمية المعايير العالمية، والعديد من الأولويات الرئيسية للاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA).

وفي مدونة نشرها النائب الأول لرئيس الشؤون الخارجية، توماس رينارت، سلط الضوء على بعض النتائج الرئيسية للجمعية، مؤكدًا أنه يُرحب باقتباس ما ورد في المدونة أو إعادة نشرها.

وقال رينارت إن توحيد 193 دولة حول أجندة واحدة كانت مهمة ليست هينة وليس من السهل أن نرى كيف اجتمعت مئات أوراق العمل، والعديد من الاجتماعات (الرسمية وغير 

الرسمية)، وآلاف المندوبين في تقرير نهائي واحد، وذلك بعد أسبوعين مكثفين حافلين تبلورت فيهما كل هذه الجهود.

 وأضاف أنه  تُعد جمعية الإيكاو مثالاً بارزاً على التعددية، ليس فقط في العمل، بل في تحقيق نتائج إيجابية ذات تأثير حقيقي.

وأشار رينارت إلى أن جمعية الإيكاو هي التذكير المثالي بأحد المبادئ الأساسية للطيران العالمي ألا وهو المعايير العالمية، التي تشكل الأساس للسلامة والأمن والكفاءة واستدامة شركات الطيران.

وأضاف أنه كان هناك توافقًا قويًا للغاية بين وجهات نظر الاتحاد الدولي للنقل الجوي ونتائج الجمعية، مشيرًا إلى أن ختام الجمعية يُعطي تركيزًا لبدء برنامج عمل واسع النطاق يمتد لثلاث سنوات سيعمل الاتحاد الدولي للنقل الجوي على دعمه.

وأكد المتحدثون، واحدًا تلو الآخر، على دور الطيران في تحسين حياة الناس حول العالم، وأن هناك دافع قوي لضمان الوصول إلى الجمعية العمومية الثالثة والأربعين بقائمة طويلة من النجاحات وطموحات أكبر لمستقبل الطيران.