كشف الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان أن مصر قطعت شوطًا كبيرًا في توسيع نموذج طب الأسرة وتوحيد مسارات الإحالة من الرعاية الأولية إلى المستويات الأعلى، بما يضمن تكامل الخدمات الصحية وتحسين تجربة المريض.
وأوضح خلال كلمته أمام الاجتماع الثاني والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، المنعقد في القاهرة أن الجهود الحكومية تركز حاليًا على تحسين الوصول إلى التشخيص والعلاج، والاستثمار في إنشاء مراكز طبية متخصصة وفق أعلى المعايير العالمية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات تمثل أساسًا جوهريًا في بناء نظام صحي مستدام قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.
وأشار الوزير إلى أن هيئة الدواء المصرية حققت إنجازًا جديدًا بحصولها على المستوى الثالث من تقييم النضج المؤسسي من منظمة الصحة العالمية، ما يجعلها مرجعًا إقليميًا في مجالات ضبط الجودة وضمان سلامة الدواء، ومؤشرًا على قوة الإطار التنظيمي للصناعة الدوائية المصرية.