برلمانيون: قمة شرم الشيخ للسلام خطوة تاريخية لإنهاء معاناة الفلسطينين

وكلمة السيسي حددت معالم الشرق الأوسط الجديد

الرئيس عبد الفتاح السيسي

أكد برلمانيون أن قمة السلام بشرم الشيخ التي انطلقت اليوم، خطوة تاريخية على طريق إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام العادل، كما أنها عكست المكانة المحورية لمصر كصانع سلام رئيسي، مشددين على أن الكلمة التاريخية التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلالها حددت بوضوح معالم الشرق الأوسط الجديد

يشار إلى انطلاق القمة الدولية المنعقدة بمدينة شرم الشيخ، اليوم الإثنين، تحت عنوان "قمة شرم الشيخ للسلام"، برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبمشاركة قادة أكثر من عشرين دولة، لانهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمي

من جانبه، أكد النائب طارق رضوان رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب أن الكلمة التاريخية التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال قمة السلام بشرم الشيخ، والتي حددت بوضوح معالم الشرق الأوسط الجديد، مضيفا أن لا وجود لأي مخططات أو تصورات تتعارض مع إرادة الشعوب واستقرار المنطقة، بل إن الرؤية المصرية تستند إلى أساس واضح ومعلن يقوم على تحقيق السلام العادل والشامل.

واشار إلى ان ما دعا إليه الرئيس يُجسد النهج المصري الثابت الداعي إلى تسوية شاملة تضع حدًا للصراع، وتفتح آفاق التعاون والتنمية بين شعوب المنطقة، على قاعدة الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وفق حل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار للجميع.

ولفت الي إن الشرق الأوسط الجديد الذي تتبناه مصر ليس مشروعًا سياسيًا ضيقًا أو صفقة مرحلية، بل هو رؤية استراتيجية تُعلي من قيم العدالة والتعايش، وتعيد صياغة العلاقات الإقليمية على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

ولفت الي تجديد مصر التزامها الكامل بدورها التاريخي في دعم قضايا السلام، ودعوتها الدائمة إلى توحيد الجهود الدولية والإقليمية لبناء مستقبل يسوده الأمن والازدهار لشعوب المنطقة كافة.

واتفق معه النائب محمد السلاب، رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب، مؤكدا أهمية القمة المصرية-الأمريكية للسلام ووقف الحرب في غزة، مشيرا إلي أنها تؤكد على الدور المحوري لمصر حيث أن استضافة القاهرة لهذه القمة، وتوقيت انعقادها الحاسم، يؤكد المكانة المحورية لمصر كصانع سلام رئيسي وكضامن للاستقرار الإقليمي.

وثمن في تصريحات له اليوم،: النتائج الإيجابية التي توصلت إليها القمة المصرية-الأمريكية التاريخية التي استضافتها مصر، لبلورة اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بحضور الرئيس دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية والمشاركة القيادية الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأضاف،: إن ما يميز هذه القمة هو الحضور الدولي الكبير من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، مشيرا إلى إن هذا التجمع الرفيع المستوى ليس مجرد دليل على حجم الأزمة، بل هو رسالة واضحة وقوية بأن العالم بات موحدًا في ضرورة إنهاء العنف، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، ورفض سياسة الأمر الواقع.

كما ثمن دور القيادة المصرية، التي لم تتوانَ لحظة عن حمل لواء الوساطة الصعبة والمعقدة، ونجحت ببراعة في قيادة الأطراف إلى نقطة الاتفاق.

وقال،: ننظر إلى مخرجات القمة كإنجاز دبلوماسي عظيم، ليس فقط لتثبيتها لوقف إطلاق النار، بل ولإطلاقها لخارطة طريق تشمل: ضمان التدفق الآمن واللامشروط للمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتأسيس لآلية دولية فاعلة لإعادة الإعمار السريع والمستدام لغزة، وإعادة تفعيل الأفق السياسي العادل والمنصف.

وتابع،: لقد أظهرت هذه القمة أن السلام في المنطقة لا يمكن أن يكون مجرد أمن لطرف واحد، بل هو منظومة متكاملة لا تتحقق إلا بإنهاء الاحتلال، وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في دولته المستقلة.

ودعا السلاب، المجتمع الدولي وكافة الأطراف المشاركة إلى تحويل التعهدات والبيانات الصادرة عن هذه القمة إلى إجراءات عملية ملموسة على الأرض، وضمان أن يكون هذا الاتفاق بداية النهاية لحلقة العنف المتكررة، وبداية لمرحلة جديدة من البناء والتعايش السلمي في الشرق الأوسط.

وأكد النائب أيمن أبو العلا، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية ووكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أهمية القمة المصرية-الأمريكية للسلام ووقف الحرب في غزة، التى عقدت بشرم الشيخ.

وقال أبو العلا في تصريحات له اليوم،: "نقف اليوم أمام مفترق طرق تاريخي، بعد اختتام أعمال القمة المصرية-الأمريكية للسلام في غزة، والتي عُقدت تحت الرئاسة المشتركة للرئيس عبد الفتاح السيسي و الرئيس دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وبحضور دولي رفيع المستوى لم يسبق له مثيل.

و أضاف أبو العلا،: "إن الحضور الكبير من قادة ورؤساء وفود من مختلف أنحاء العالم، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، أن القضية الفلسطينية ووقف الحرب في غزة هي اليوم القضية المركزية التي تحظى بإجماع دولي واسع، وإدراك عميق بخطورة استمرار الصراع على الأمن والسلم العالميين.

وتابع،: "لقد كانت هذه القمة تجسيدًا حقيقيًا لإرادة المجتمع الدولي في وضع حدٍ لمعاناة الشعب الفلسطيني، والتحرك بجدية نحو إقرار اتفاق شامل لوقف إطلاق النار، يضمن استدامة الهدوء ويفتح الطريق أمام إغاثة إنسانية فورية ومكثفة، وبدء جهود إعادة الإعمار لما دمرته الحرب.

وثمن رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، الجهود الدبلوماسية الدؤوبة والمخلصة التي بذلتها مصر، والتي أثبتت مرة أخرى أنها ركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة، ومحور لا غنى عنه لأي عملية سلام حقيقية.

كما ثمن الدور البناء والقيادي للولايات المتحدة الأمريكية في دعم مساعي التهدئة، وتأكيدها على ضرورة المضي قدمًا نحو رؤية واضحة للمستقبل.

وأشار إلي ان نتائج هذه القمة وما صدر عنها من تفاهمات وتعهدات، تمثل خطوة عملاقة نحو الأمام، ونقطة انطلاق قوية نحو تفعيل مسار سياسي جاد وذي مصداقية يقوم على أساس حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ليعيش الجميع في أمن وسلام.

ودعا كافة الأطراف الإقليمية والدولية إلى البناء على هذا الزخم الإيجابي والوحدة الدولية التي تجلت في القمة، والعمل بلا كلل لضمان التنفيذ الكامل للاتفاقات، بما يعزز فرص تحقيق السلام الدائم والعدل الشامل في المنطقة، ويحول دون عودة شبح الحرب.

من ناحيتها، أشادت النائبة سحر طلعت مصطفى، عضو مجلس النواب، بالدور المصري الريادي والجهود الدبلوماسية المخلصة التي قادت القمة المصرية – الأمريكية للسلام التي عُقدت بمدينة شرم الشيخ.

وصرحت النائبة قائلة: "تمثل قمة شرم الشيخ تجسيداً حقيقياً للإرادة الدولية الجادة نحو وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني الشقيق، والذى طال انتظاره للعدالة والسلام، وقالت إن عقد هذه القمة تحت القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي وبمشاركة أمريكية رفيعة المستوى، يؤكد مرة أخرى المكانة المحورية لمصر كقلب النبض للاستقرار الإقليمي وصانعة السلام في المنطقة."

وأضافت: "الحضور الدولي الكبير والرفيع المستوى الذي شهدته شرم الشيخ يُرسل رسالة واضحة مفادها أن القضية الفلسطينية هي قضية الحق والعدالة الأولى في ضمير العالم، وأن هناك إجماعاً متزايداً على ضرورة إنهاء الصراع وفتح صفحة جديدة لشعوب المنطقة قائمة على التعايش والأمن."

وأكدت طلعت أن "ما تمخضت عنه القمة من تفاهمات والتزامات بوقف إطلاق النار الدائم وتعزيز المساعدات الإنسانية وإطلاق عملية إعادة الإعمار، يمثل إطاراً عملياً واعداً يجب البناء عليه، وإنه اللبنة الأساسية التي يمكن أن تنقلنا من دائرة الصراع إلى آفاق المصالحة والسلام الشامل."