أعلنت شركة أورستيد الدنماركية، المُشغّلة العالمية لمزارع الرياح، أنها تعتزم خفض قوتها العاملة بمقدار الربع بحلول نهاية عام 2027، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز تنافسيتها وإعادة تركيز جهودها الاستثمارية على السوق الأوروبية، بحسب تقرير لشبكة "سي إن بي سي".
وسجّلت أسهم الشركة ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.7% في التداولات الأوروبية اليوم ، بعد فترة من الضغوط التي واجهتها خلال العام الجاري نتيجة السياسات الأمريكية المقيدة لقطاع الطاقة المتجددة.
وشهدت "أورستيد" تحديات كبيرة في الولايات المتحدة عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أول يوم له بالمنصب، تعليق جميع عقود إيجار طاقة الرياح البرية والبحرية الجديدة أو المُجدّدة، مؤكدًا في تصريحات لاحقة أن بلاده "لن تركز على طاقة الرياح خلال فترة رئاسته".
وكانت إدارة ترامب أمرت "أورستيد" بوقف العمل في مشروع "ريفولوشن ويند" قبالة ساحل رود آيلاند، والذي كان قد اكتمل بنسبة 80%، وكان من المقرر أن يوفر الكهرباء لأكثر من 350 ألف منزل، قبل أن تلغي محكمة أمريكية القرار الشهر الماضي.
وفي سبتمبر الماضي، خفضت الشركة توقعاتها السنوية بسبب انخفاض سرعات الرياح البحرية عن المعدلات الطبيعية في عدد من مواقعها التشغيلية، مما أثر على إنتاج الطاقة.
وقال راسموس إربو، الرئيس التنفيذي لأورستيد، في بيان له"أبلغنا موظفينا اليوم أنه من الآن وحتى نهاية عام 2027، سنودّع العديد من الزملاء ذوي الكفاءة والقيمة الذين ساهموا بشكل كبير في نجاح أورستيد."
وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي الشركة لإعادة هيكلة عملياتها وتركيز استثماراتها في الأسواق الأوروبية التي تشهد استقرارًا تنظيميًا وتشريعيًا أكبر مقارنة بالولايات المتحدة، في ظل تزايد التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه قطاع الطاقة المتجددة عالميًا.