قال خالد عياد رئيس قسم الترويج والاستثمار بالهيئة الاقتصادية لقناة السويس، إن الهيئة نجحت في تنفيذ خطة طموحة لتطوير البنية التحتية والموانئ التابعة لها، باستثمارات بلغت نحو 3 مليارات دولار، في إطار جهودها لجعل المنطقة أحد أهم المراكز اللوجستية والصناعية في المنطقة.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الصناعة والبحث العلمي اليوم مع الوزير مفوض تجاري مصطفى شيخون نائب رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، للتعرف على أهم المستجدات التي طرأت على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وآليات جذب الاستثمارات وعلى رأسها الاستثمارات الصناعية والفرص المتاحة للاستثمار بها.
وأكد عياد أن ميناء شرق بورسعيد يُعد الميناء الأول في مصر لاستقبال البضائع المستوردة بمساحة كيلومتر مربع واحد، بينما يلعب ميناء العريش دوراً استراتيجياً في تصدير الجبس والأسمنت والملح، إلى جانب دوره الإنساني في نقل المساعدات إلى غزة وتركيا.
وأشار إلى أن الهيئة تعمل على توسعة ميناء الأدبية لزيادة طاقته الاستيعابية، فضلاً عن تطوير ميناء الطور لخدمة شركات البترول العاملة في المنطقة.
وأوضح عياد أن تلك المشروعات تأتي ضمن خطة متكاملة لتحسين كفاءة الموانئ وتعزيز مكانة المنطقة الاقتصادية كمركز عالمي للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية.