خفض البنك المركزي النيوزيلندي اليوم الأربعاء سعر الفائدة القياسي بمقدار 50 نقطة أساس في خطوة مفاجئة للأسواق، مشيرا إلى قلقه من ضعف حالة الاقتصاد وتركه الباب مفتوحا أمام مزيد من التيسير النقدي خلال الفترة المقبلة، بحسب شبكة "سى إن إن".
وتراجعت قيمة الدولار النيوزيلندي ومقايضات أسعار الفائدة بعد القرار، الذي خفّض سعر الفائدة النقدي الرسمي إلى 2.5%، إذ يراهن المستثمرون على مزيد من إجراءات التحفيز في الأشهر المقبلة لدعم الطلب وحماية الاقتصاد من الرياح المعاكسة العالمية المتزايدة.
وجاء في بيان السياسة النقدية للبنك: «توصلت اللجنة إلى إجماع على خفض سعر الفائدة النقدي الرسمي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 2.5%، وتبقى اللجنة منفتحة على مزيد من التخفيضات حسب الحاجة، لضمان استقرار التضخم بالقرب من المستوى المستهدف البالغ 2% على المدى المتوسط».
ويمثل هذا الموقف المتساهل خبراً مرحباً به للحكومة النيوزيلندية ورئيس الوزراء كريستوفر لكسون، الذي تراجعت شعبيته بشكل حاد في الأشهر الأخيرة بعدما فشلت خطط التعافي الاقتصادي التي روّج لها وحزبه في التحقق.