الإعلانات المثيرة للجدل.. وسيلة «قطونيل» للانتشار السريع

واجهت إعلانات «قطونيل»، خاصة حملتها الأخيرة التى تزامنت مع عيد الحب العديد من الانتقادات، لاستغلالها أغنية قديمة لفيروز تدعو من خلالها المستهلك لكتابة اسمه على الـ «بوكسر&ra

المال ـ خاص

واجهت إعلانات «قطونيل»، خاصة حملتها الأخيرة التى تزامنت مع عيد الحب العديد من الانتقادات، لاستغلالها أغنية قديمة لفيروز تدعو من خلالها المستهلك لكتابة اسمه على الـ «بوكسر»، وذلك على غرار حملة «كوكاكولا أحلى مع».

ويبدو أن الشركة اصبحت أكثر اعتمادا على نوعية الإعلانات المثيرة للجدل لتحقيق انتشار واسع، حتى ولو من خلال الهجوم عليها، لخلق حالة من الجدل حول المنتج على شبكات التواصل الاجتماعى بشكل يضيف لها تسويقيا.

أوضح الدكتور مودى الحكيم، رئيس مجلس ادارة مؤسسة مودى ميديا هاوس للخدمات الإعلامية والإعلانية، إن الحملات الخاصة بالملابس الداخلية سواء للرجال أو السيدات دائما ما تكون متحفظة، لكن حملة قطونيل الاخيرة ركزت على فكرة كتابة اسم عملائها، أو من يحبونهم على الملابس الداخلية من خلال بعض الإيحاءات العاطفية بشكل غير مباشر.

ووصف الحملة بالمستفزة، ولا يجب السماح باستمرارها، موضحا أن التحضر لا يعنى استخدام أساليب رخيصة – على حد تعبيره – للترويج لمنتج.

وأشار إلى ان تبعية إذاعة راديو مصر، التى تذيع الإعلان، للقطاع الحكومى يجب أن يجعل الاعلان أكثر تحفظا.

ويرى أن إثارة الإعلان للجدل واستفزازه للجمهور حقق انتشارا واسعا له، خاصة انه عن منتج ذو جودة عالية.

وقال مدحت زكريا، مدير قسم الإبدع بوكالة «In House» للدعاية والاعلان، انه رغم استفزاز شركة قطوينل للبعض،لكنه لا يحق لأحد المطالبة بوقف حملتها الاعلانية، خاصة انها ليست مصحوبة بألفاظ خارجة، كما ان هناك رقابة على الاعلانات لم تعترض على بثها.

وأضاف أن قطونيل اصبحت تتعمد مؤخرا عمل اعلانات جريئة لكى تثير الجمهور بشكل يدفعه للحديث عن الحملة، مما يضاعف من قوتها وانتشارها، مشيرا إلى انها موجهة اكثر للأزواج.

ويرى ان القائمين على الحملة لم يخطئوا فى اختيار اغنية الفنانة فيروز «بكتب اسمك» لأنها تتناسب مع الفكرة المراد توصيلها، مؤكدا أن الإبداع الاعلانى يعنى التفكير فى أى شئ يمكن استغلاله لجذب الانتباه.

واوضح ان اعتماد الحملة على الاوت دور وإذاعة راديو مصر، مكنها من الانتشار وتحقيق نسبة مشاهدة وسماع مرتفعة، لافتا إلى ان اختيار المعلن لوسيلة ذات جماهيرية عالية مع فكرة مستفزة لمنتج ذات جوة عالية معادلة جيدة تحقق نجاحا أكبر لأى شركة.

وقال عمرو محسن، المدير التنفيذى بوكالة ايجى ديزاينر للدعاية والاعلان، انه يجب احترام حقوق الملكية فى مصر، وعدم استغلال التراث الغنائى بشكل سيئ.

وأوضح ان الشريحة التى يخاطبها الإعلان تتركز فى فئة الشباب من سن 16 حتى 30 عاما، وهى شريحة لا تهتم بالأغانى القديمة أو التراث الفنى، بل تتفاعل معها على طريقة الـ Dubsmash التى انتشرت مؤخرا.

وأضاف ان الهدف من أى اعلان هو البيع، ويمكن لشركة قطونيل التى تتمتع منتجاتها بجودة عالية تحقيق ذلك دون الاعتماد على افكار مستفزة.

واتفق مع الآراء التى ترى ان الحملة نجحت فى تحقيق انتشار واسع للمنتج رغم الانتقادات الحادة، موضحا ان عامل الاستفزاز من الطرق التسويقية الناجحة.