قال الدكتور جهاد حرب، مدير مركز ثبات للبحوث، إن تصريح وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، بشأن ترحيب مصر بطلب هولندا المشاركة في استضافة مؤتمر إعادة إعمار غزة، يعكس حرص القاهرة على إشراك أكبر عدد ممكن من الدول في إدارة هذا المؤتمر الدولي المهم.
وأضاف حرب، في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش ببرنامج منتصف النهار على قناة القاهرة الإخبارية، أن مصر تدرك أن إدارة مؤتمر بهذا الحجم، المرتبط بضخ تمويلات ضخمة، تتطلب لجنة دولية تتولى تنسيق الجهود وجمع التمويلات وتوسيع قاعدة المانحين.
وأشار إلى أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة قدّر احتياجات إعادة إعمار غزة بنحو 53 مليار دولار، وهو ما يجعل من الضروري بناء شراكة دولية واسعة النطاق لإضفاء مزيد من المصداقية على عملية الإعمار وضمان تنفيذها الفعلي.
وأوضح مدير مركز ثبات أن مشاركة دول جديدة ستسهم في تحسين آليات الإدارة والرقابة، وتوسيع إمكانيات التمويل الدولي، لافتًا إلى أن مصر تستفيد من تجاربها السابقة في مؤتمرات إعادة الإعمار، مثل مؤتمر عام 2014، وتعمل هذه المرة على ضمان تحويل التعهدات إلى تدفقات مالية حقيقية.
وختم حرب تصريحاته قائلاً:"نتحدث عن حجم هائل من الأموال يتطلب إدارة دقيقة وشراكة دولية فعّالة لضمان نجاح إعادة إعمار قطاع غزة".