ارتفاع أسهم «تريلوجي ميتالز» الكندية 250% بعد إعلان البيت الأبيض نيته الاستحواذ عليها

تضمنت الشراكة استثمارًا بقيمة 35.6 مليون دولار

المعادن الحيوية

ارتفعت أسهم شركة تريلوجي ميتالز، المدرجة في بورصة الولايات المتحدة، بأكثر من 250% في تعاملات ما قبل السوق يوم الثلاثاء، بعد وقت قصير من إعلان البيت الأبيض عن نيته الاستحواذ على حصة 10% في الشركة الكندية، بحسب شبكة سي إن بي سي.

 

شهد السهم ارتفاعًا بنسبة 248% في تعاملات ما قبل السوق الساعة 1:09 مساءً بتوقيت لندن (8:09 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة).

 

أعلن البيت الأبيض يوم الاثنين عن شراكة مع شركة تريلوجي ميتالز في إطار سعيه لتوفير إمدادات محلية من النحاس ومعادن أساسية أخرى في منطقة أمبلر للتعدين في ألاسكا.

 

تضمنت الشراكة استثمارًا بقيمة 35.6 مليون دولار، مما يجعل الحكومة الأمريكية مساهمًا بنسبة 10% في شركة تريلوجي ميتالز.

رحّبت شركة تريولوجي ميتالز بقرار ترامب منح تصاريح لتطوير معادن حيوية في ألاسكا، قائلةً إن منطقة أمبلر للتعدين "تضم بعضًا من أغنى رواسب المعادن المتعددة المعادن المعروفة في العالم والتي يهيمن عليها النحاس".

 

وأضافت الشركة في بيان لها أن أمر ترامب، الذي يلغي رفض إدارة بايدن لمشروع طريق أمبلر، "يعكس التزامًا اتحاديًا متجددًا بالتنمية المسؤولة للموارد في ألاسكا، ويُسلّط الضوء على طريق أمبلر كبنية تحتية حيوية بموجب السياسة الفيدرالية".

 

وأضافت أن هذه الخطوة ستساعد في تأمين سلاسل التوريد المحلية للمعادن، بما في ذلك النحاس والكوبالت والزنك والرصاص، مما يُبرز أهمية هذه الموارد في البنية التحتية للطاقة وتقنيات الدفاع والتصنيع.

 

وقال معارضو مشروع طريق أمبلر، وهو طريق صناعي بطول 211 ميلًا يمر عبر براري ألاسكا، والذي طال انتظاره، إنه سيضر بالمناظر الطبيعية التي تدعم المجتمعات المحلية والحياة البرية.

 تُعدّ الصين بلا منازع الرائدة في سلسلة توريد المعادن الأساسية، حيث تُنتج ما يقرب من 70% من إمدادات العالم من المعادن الأرضية النادرة من المناجم، وتُعالج ما يقرب من 90% منها، مما يعني أنها تستورد هذه المواد من دول أخرى وتُكرّرها.

وقد أشار المسؤولون الغربيون مرارًا وتكرارًا إلى هيمنة بكين على سلسلة التوريد باعتبارها تحديًا استراتيجيًا، لا سيما في ظل توقعات بنمو الطلب على المعادن الأساسية بشكل كبير، مع تسارع وتيرة التحول إلى الطاقة النظيفة.