ميزانيات «الأون لاين» لم تتأثر بارتفاع الدولار

رغم ارتفاع أسعار الحملات الإعلانية على الإنترنت تأثرا بارتفاع الدولار، إلا أن معدل نمو الإقبال على الأون لاين مازال مستمرا، ولم تخفض القطاعات الكبرى من حجم ميزانياتها الإعلانية.

إيمان حشيش

رغم ارتفاع أسعار الحملات الإعلانية على الإنترنت تأثرا بارتفاع الدولار، إلا أن معدل نمو الإقبال على الأون لاين مازال مستمرا، ولم تخفض القطاعات الكبرى من حجم ميزانياتها الإعلانية.

أجمع خبراء التسويق الإلكترونى، أنه مهما بلغت الزيادة فى إعلانات الانترنت إلا أنها ما زالت أقل تكلفة من الوسائل الأخرى، لكنهم توقعوا تأثر حجم الإنفاق الإعلانى على الإنترنت بالسلب، إذا استمر الدولار فى الارتفاع.

قال أحمد عبد الفتاح، مدير التطوير بموقع عقار ماب المتخصص فى التسويق العقارى، إن أسعار حملات الإنترنت ليس لها سعر ثابت، وتختلف من شركة لأخرى، ومن محافظة لأخرى، كما أن سعر الإعلان بالكليك يختلف عن الإعلان بالتفاعل أو الاعلان بالمشاهدة، كما يتوقف السعر على حجم الإقبال أيضا.

وأشار إلى ان الإقبال الاعلانى على الانترنت للشركات العقارية نمى بشكل ملحوظ خلال السنوات الخمس الأخيرة، خاصة بعد تزايد استخدام الجماهير للمحمول، لافتا إلى ان من مصلحة الشركات العقارية التركيز على اعلانات المحمول بهدف الوصول للعميل فى أى مكان.

ويرى أن اختيار الشركات العقارية للإعلان على المواقع الإلكترونية يرتبط بنوعية جمهور الموقع، وليس حجم الإقبال عليه، موضحا أن الشركات العقارية تذهب للجمهور القادر على الشراء.

وأكد تفاؤله بأداء السوق خلال ٢٠١٥، مشيرا إلى ان هناك بوادر واضحة تؤكد تحرك استثمارات جديدة بعد تحريك سعر الصرف.

وتوقع رياض الطويل، شريك مؤسس بشركة سمارت ايفنتشر للتسويق الالكترونى، تأثر القطاع سلبا بارتفاع أسعار الدولار، موضحا ان تكلفة الحملة إذا كانت 100 ألف جنيه، فسترتفع إلى ما يتراوح بين 110 و120 ألف، كما سيرتفع سعر النقرة من جنيه الى جنيه وربع بشكل سيرفع من تكلفة الميزانيات الإعلانية بنحو 10 الى %20على الإنترنت.

ويرى ان الزيادة لن تؤثر على حجم التواجد الإعلانى بالإنترنت، بعد أن أصبحت إحدى أهم الوسائل الإعلانية التى تحقق الشهرة السريعة بتكلفة منخفضة.

وتوقع ان تؤثر الزيادة سلبا على حجم انفاق الشركات التى تعلن لأول مرة،أما المعلنون القدامى فسيستمرون بالميزانيات نفسها مع تخفيض معدل وصول الإعلان للجمهور بنسبة %10 لتعويض زيادة سعر الصرف.

وأوضح أن العام الحالى، شهد تزايدا فى حجم الإنفاق الاعلانى للسيارات على الانترنت بنسبة %30، مؤكدا أن القطاع لن يتاثر سلبا، كما بدأ الإنفاق يتركز مؤخرا على المواقع الإخبارية خاصة مع اقتراب الانتخابات البرلمانية.

ولفت إلى أن حجم الإنفاق بقطاع السياحة مرهون بحجم الإشغالات وليس بسعر الدولار، فإذا انخفضت فسترفع شركات السياحة، من حجم ميزانياتها الاعلانية على الإنترنت، وهو ما حدث مؤخرا بعد تزايد حدة الجرائم الإرهابية التى دفعت الشركات لزيادة حجم حملاتها الداخلية والخارجية بنحو %20.

ويرى وليد حسين، مدير مبيعات شركة ايجيبت لينكس لإعلانات المحمول، ان حجم الانفاق الاعلانى للشركات الكبرى على الانترنت لم يتاثر بارتفاع سعر الصرف.

واضاف ان المعلنون اتجهوا مؤخرا إلى تحديد المواقع الالكترونية الأكثر اقبالا من الجمهور للاعلان من خلالها.