قال الدكتور محمد اسماعيل الامين العام للمجلس الاعلي الاثار، أنه تم نقل اغلب الاثار الموجودة في المقابر الي مخازن كبيرة، والمقبرة التي حدثت بها عملية السرقة كانت تستخدم كمخزن، والبعثة الاثرية اكتشفت وجود لوحة اثرية حجرية مختفية في احدي المقابر بمنطقة سقارة.
اضاف اسماعيل خلال مداخله هاتفية في برنامج الحكاية على فضائية ام بي سي مصر، أنه تم تشكيل لجنة لبحث واقعة الاختفاء وتم تحويل الموضوع برمته الي النيابة العامة.
تابع: اللوحة ترجع الي مقبرة خن تي كا وهو في مقبرة الملك تي تي بسقارة، والمقبرة منشورة علميا منذ عام 1952، وابعدها 63 X 40 سم، وعندما تم اثبات اختفائها تم تحويل الموضوع الي النيابة العامة.
وأشار إلي أن اللوحة الاثرية الحجرية المسروقة مكتوب عليها فصول السنة الاربعة، وتم اختفاء جزء من اللوحة بينما الجزء الاخر مازال موجود.
واشار اسماعيل، إلي ان اخر مرة تم فتح المقبرة كان قبل كوفيد 2019، ولم يتم تسجيل اي تقرير ان اللوحة مختفية، وتم فتح المقبرة مرة اخري، وتم ابلاغي بإختفاء اللوحة.
وقال انه خلال الـ10 سنوات الاخيرة قطاع السياحة يشهد طفرة اخيرة، وتم الانتهاء من بناء المخزن المتحفي الرابع، لدينا اكثر من 2 مليون قطعة اثرية مخزنة في المخازن، وهو اثر عظيم حضارة عظيمة ودورنا الحفاظ على الاثار والحضارة، ونقوم بنقل القطع الاثرية وعمل الجرد.