أكد إبراهيم رمضان، الشريك في شركة سواري فينشرز، أن سد فجوة رأس المال في مصر يتطلب حلولًا هيكلية تتجاوز مجرد زيادة التدفقات المالية.
وأوضح أن بناء قاعدة قوية من مديري الصناديق المحليين يمثل أولوية قصوى لضمان استدامة منظومة ريادة الأعمال.
وأشار إلى أن استمرار الاعتماد على التمويل الأجنبي لتغطية النسبة الأكبر من احتياجات السوق المصرية لا يمكن أن يشكل نموذجًا قابلًا للاستمرار على المدى الطويل.
ولفت إلى أن تطوير مؤسسات مالية محلية متخصصة في الاستثمار المباشر ورأس المال المخاطر سيتيح للشركات الناشئة فرصًا أكبر للنمو والتوسع، ويمنح النظام البيئي قدرة أكبر على مواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية.