أبو مازن يضع 9 مطالب مصيرية على طاولة «الأمم المتحدة» لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية

نريد أن نعيش بحرية وسلام كبقية شعوب الأرض

محمود عباس

جدّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمته المسجلة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم، التأكيد على ثوابت الموقف الفلسطيني، عارضًا تسعة مطالب أساسية رأى أنها تمثل الأساس لأي حل عادل ومستدام.

وجاءت مطالب عباس على النحو التالي:

1.  الوقف الفوري والدائم للحرب في غزة.

2.  إدخال المساعدات الإنسانية دون شروط عبر منظمات الأمم المتحدة، وعلى رأسها الأونروا.

3.  الإفراج عن جميع الرهائن والأسرى من الجانبين.

4.  الانسحاب الكامل للاحتلال من قطاع غزة، ورفض مخططات التهجير، ووقف الاستيطان والاعتداءات على الأماكن المقدسة.

5.  تولي دولة فلسطين مسئولياتها كاملة في غزة عبر لجنة إدارية حكومية مؤقتة، بدعم ومشاركة عربية ودولية لحماية المدنيين.

6.  ضمان بقاء سكان غزة في أرضهم، وتنفيذ خطة لإعادة الإعمار والتعافي في الضفة الغربية والقطاع.

7.  الإفراج عن أموال الضرائب الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل ورفع الحصار الاقتصادي عن المدن والقرى والمخيمات.

8.  دعم جهود الإصلاح الوطني وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بعد عام من انتهاء الحرب.

9.  العمل مع الشركاء الدوليين – وفي مقدمتهم الولايات المتحدة والسعودية وفرنسا والأمم المتحدة – لتنفيذ رؤية السلام المطروحة في 22 سبتمبر الماضي.

وفي ختام كلمته، شدد عباس على أن السلام لن يتحقق دون عدالة، قائلاً:"لن تكون هناك عدالة ما لم تتحرر فلسطين. نريد أن نعيش بحرية وسلام كبقية شعوب الأرض، في دولة مستقلة ذات سيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، دولة مدنية عصرية خالية من العنف والسلاح والتطرف".