محافظ الإسكندرية: توسع الشركات المصرية بالسعودية يعكس قوة الشراكة الاقتصادية بين البلدين

المرحلة الراهنة تشهد بُعدًا تنمويًا إضافيًا في العلاقات الثنائية

القنصلية

شارك الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، في الاحتفالية التي نظمتها القنصلية العامة للمملكة العربية السعودية بمناسبة العيد الوطني الخامس والتسعين للمملكة، وذلك بحضور السفير مزيد بن محمد الهويشان، القنصل العام للمملكة بالإسكندرية، وعدد من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية.

وخلال كلمته، أعرب محافظ الإسكندرية عن خالص التهاني إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وللشعب السعودي الشقيق، مؤكّدًا على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية المتجذرة بين مصر والمملكة العربية السعودية، والتي تُعد نموذجًا يحتذى به في التضامن العربي والعمل المشترك.

وأشار المحافظ إلى أن العلاقات بين البلدين تتجاوز الإطار الدبلوماسي، لتُمثل روابط أخوة ومصيرًا مشتركًا، مؤكدًا أن حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على تعزيز أواصر التعاون مع القيادة السعودية يعكس المكانة الاستراتيجية لهذه العلاقة وأهميتها في دعم استقرار المنطقة ونموها.

 

وأضاف أن المرحلة الراهنة تشهد بُعدًا تنمويًا إضافيًا في العلاقات الثنائية، في ضوء التكامل بين "رؤية المملكة 2030" و"رؤية مصر 2030"، واللتين تهدفان إلى بناء مستقبل مستدام يرتكز على الإنسان والتنمية والابتكار.

وتتجلى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين في الزيارات المتبادلة بين القيادتين، ومن أبرزها زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة إلى المملكة، والتي شكّلت محطة هامة لتعزيز التعاون الثنائي وتأكيد التوافق في الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية، بما ساهم في النمو المتسارع في حجم التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وأوضح المحافظ أن قيمة الاستثمارات السعودية في مصر بلغت نحو 70 مليار ريال سعودي، بينما تعمل أكثر من 5700 شركة مصرية في المملكة، كما بلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين 5.09 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2025، ما يعكس مستوى الثقة والشراكة الاقتصادية المتينة بين البلدين.

من جانبه، أعرب قنصل المملكة مزيد بن محمد الهويشان عن شكره وتقديره للحضور، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية والثقافية التي تربط المملكة بمصر، واصفًا العلاقات السعودية-المصرية بالنموذج الفريد في التعاون والتكامل الذي تطور عبر عقود ليصبح ركيزة أساسية للتنسيق المشترك سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا، بما يخدم قضايا الأمة ويعزز رفاهية الشعبين.

وفي الختام، وجّه محافظ الإسكندرية أصدق التهاني للمملكة قيادةً وشعبًا، متمنيًا لها دوام التقدم والازدهار، كما عبّر عن بالغ شكره وتقديره للسفير مزيد بن محمد الهويشان، مثمنًا جهوده في توطيد العلاقات بين الشعبين الشقيقين وما تركه من أثر طيب خلال فترة عمله بالإسكندرية.

جاء ذلك بحضور د. جاكلين عازر، محافظ البحيرة، لواء بحري أ.ح ياسر الخطيب، قائد المنطقة الشمالية العسكرية، الفريق أشرف عطوة، نائب رئيس هيئة قناة السويس، د. عبد العزيز قنصوة، رئيس جامعة الإسكندرية، د. إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ود. أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية.