وكالة الطاقة الذرية وروساتوم توقعان اتفاقية لتعزيز مشاركة النساء والشباب في القطاع النووي

على هامش الدورة التاسعة والستين للمؤتمر العام للوكالة في مركز فيينا الدولي

روساتوم

وقّعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأكاديمية روساتوم المؤسسية (منظمة غير ربحية مستقلة تابعة لروساتوم)، اتفاقية شراكة على هامش الدورة التاسعة والستين للمؤتمر العام للوكالة في مركز فيينا الدولي، تهدف إلى تنفيذ مشروعات وأنشطة مشتركة لتعزيز مشاركة النساء والشباب في الصناعة النووية.

وقّع الاتفاق كل من ميخائيل تشوداكوف، نائب المدير العام للوكالة، ويوليا أوجاكينا، المديرة العامة لأكاديمية روساتوم المؤسسية، بحضور تاتيانا تيرينتيفا، نائبة المدير العام لشؤون الموارد البشرية في شركة روساتوم.

تنص الاتفاقية، المبرمة لمدة عامين، على تنفيذ مبادرات تعليمية وبرامج تدريبية وندوات وجلسات استراتيجية، بما يعزز دور النساء والشباب في قطاع الطاقة النووية، بما يتماشى مع ولاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال تشوداكوف إن «الاتفاق يفتح فصلًا جديدًا في التعاون الطويل والمثمر مع روساتوم، ويمهد الطريق أمام الأكاديمية للحصول على صفة مركز تعاون مع الوكالة». وأكد أن الشراكة ستدعم الابتكار التعليمي في الصناعة النووية العالمية، مع التركيز على تمكين الشباب وتنمية القدرات القيادية لدى النساء.

بدورها، أشارت أوجاكينا إلى أن الاتفاق سيسهم في «ضمان مستقبل مستدام ومؤهل للطاقة النووية العالمية، من خلال مشاركة خبرات روساتوم في تدريب الكوادر واستقطاب المواهب النسائية والشابة».

وأوضحت تيرينتيفا أن «الاستدامة في الكوادر البشرية تمثل أحد أهم أولويات روساتوم»، مشددة على أن الاتفاقية ستعزز تدريب الخبراء القادرين على تطوير الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية عالميًا، مع مراعاة احتياجات كل دولة.

يُذكر أن روساتوم تدعم برنامج زمالة ماري سكلودوفسكا-كوري، الذي أطلقه رافاييل غروسي عام 2020، من خلال تمويل دراسة الزميلات في الجامعات الروسية، وتوفير فرص تدريب في منشآت الشركة، وتقديم منح شهرية إضافية.

ومنذ إطلاق البرنامج، درس في روسيا 52 زميلًا من 24 دولة، بينهم ثلاثة من روسيا، بينما سيبدأ 12 زميلًا جديدًا من دول شريكة دراستهم في العام الأكاديمي 2025/2026.