تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء، حيث تجنب المستثمرون القيام بمراهنات كبيرة قبيل قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية، بينما ارتفعت أسهم بوما على خلفية تقرير عن عرض استحواذ على شركة الملابس الرياضية، بحسب وكالة رويترز.
أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضًا بنسبة 0.05% عند 550.53 نقطة، ليتداول عند أدنى مستوى له في أسبوع.
من المتوقع على نطاق واسع أن يُجري الاحتياطي الفيدرالي خفضًا لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ختام اجتماعه الذي استمر يومين يوم الأربعاء، في الوقت الذي يحاول فيه البنك المركزي التعامل مع مؤشرات ضعف سوق العمل.
في حين أن القرار مُقررٌّ إلى حد كبير، فإن تعليقات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول المحتملة حول توقعات السياسة النقدية هي التي ستجذب اهتمام المستثمرين.
لكن السؤال الذي يتردد هو عما إذا كانت هذه ستكون الخطوة الأولى في سلسلة من تخفيضات أسعار الفائدة القادمة، أم أن الاحتياطي الفيدرالي لا يزال غير مستعد للالتزام بأي مسار لأسعار الفائدة في المستقبل؟
لهذا السبب، لا تشهد الأسواق الأوروبية تحركًا قويًا اليوم، نظرًا لعدم اليقين.
سيُسلّط الاجتماع الضوء أيضًا على النفوذ السياسي المؤثر على الاحتياطي الفيدرالي، والذي يُبرزه انضمام ستيفن ميران - الذي يقضي حاليًا إجازة من إدارة ترامب - إلى طاولة السياسة، إلى جانب ليزا كوك، محافظة الاحتياطي الفيدرالي، التي صدّرت حتى الآن محاولات الرئيس دونالد ترامب لإقالتها.