يتهمها بالتشهير والقذف.. "ترامب" يقاضي صحيفة نيويورك تايمز ويطالبها بتعويض قدره 15 مليار دولار

بسبب تقريرها حول رسالة ورسمة جنسية مهينة أُعطيت لرجل الأعمال جيفري إبستين

صحيفة نيويورك تايمز

رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  دعوى قضائية ضد صحيفة نيويورك تايمز مطالبًا إياها بتعويض قدره 15 مليار دولار، متهمًا إياها بالتشهير والقذف، واصفًا إياها بأنها "ناطقة باسم" الحزب الديمقراطي، بحسب شبكة سي إن بي سي.

 

في منشور على موقع "تروث سوشيال"، هاجم ترامب الصحيفة ووصفها بأنها "ناطقة باسم الحزب الديمقراطي اليساري الراديكالي"، متهمًا إياها بالإدلاء بتصريحات كاذبة عنه وعن عائلته وأعماله، دون الخوض في تفاصيل هذه الادعاءات.

 

ووفقًا لملف قضائي، رُفعت الدعوى في ولاية فلوريدا.

 

في الأسبوع الماضي، هدد ترامب بمقاضاة الصحيفة بسبب تقريرها حول رسالة ورسمة جنسية مهينة أُعطيت لرجل الأعمال جيفري إبستين، ويبدو أنهما يحملان توقيعه. اتُهم إبستين بارتكاب جرائم جنسية، وانتحر في زنزانة سجن بنيويورك عام ٢٠١٩.

 

ونفى البيت الأبيض تورط ترامب في صياغة المذكرة، واصفًا إياها بالتلفيق.

 

ولم تردّ صحيفة التايمز فورًا على طلب CNBC للتعليق.

 

وقال ترامب: "لقد سُمح لصحيفة نيويورك تايمز بالكذب والتشهير بي بحرية لفترة طويلة جدًا، وهذا سيتوقف الآن!".

 

ورفع الرئيس سلسلة من دعاوى التشهير ضد شركات الإعلام، متهمًا إياها بتغطية كاذبة أو مضللة.

 

وفي منشوره يوم الاثنين، ذكر دعاواه ضد إيه بي سي نيوز والمذيع جورج ستيفانوبولوس، بالإضافة إلى شركة باراماونت بسبب مقابلة برنامج "٦٠ دقيقة" مع المرشحة الرئاسية آنذاك كامالا هاريس - والتي زعم ترامب أنها استُدعيت بسبب "تلاعب الشبكة المخادع" بمقابلة هاريس.

 

وانتهت هاتان القضيتان بتسويتين بقيمة ١٥ مليون دولار و١٦ مليون دولار على التوالي. رفع ترامب دعوى تشهير بقيمة 10 مليارات دولار ضد صحيفة وول ستريت جورنال بسبب مقالتها التي ربطته بمذكرة إبستين.

وذكرت الصحيفة أن الرسالة التي يُزعم أن ترامب كتبها إلى إبستين عام 2003 كانت من بين وثائق راجعها المحققون الجنائيون الذين بنوا في النهاية قضايا جنائية ضد إبستين ووكيلته المُدانة، غيسلين ماكسويل، التي ورد أنها طلبت الرسالة من الرئيس.

كما سعت بعض المؤسسات الإخبارية إلى اتخاذ إجراءات قانونية للرد على ترامب بشأن ما وصفته بالأعمال الانتقامية وانتهاكات حريات الصحافة.