أكد الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة التنمية المستدامة 2030، أن الدور الأساسي للحكومة في النشاط الاقتصادي يجب أن يتركز على التشريع والرقابة والإشراف، مشددًا على أن العنصر البشري هو المحرك الحقيقي للتنمية.
وأوضح محيي الدين، خلال مشاركته في صالون ماسبيرو الاقتصادي، أن النظرة التقليدية للبشر باعتبارهم زيادة سكانية تمثل عبئًا يجب أن تتغير، مضيفًا: "البشر هم مصدر الأفكار والنشاط الاقتصادي، فالاقتصاد اليوم قائم على العقول والإبداع قبل التمويل".
وأشار إلى أن عصر الاعتماد على المساعدات الإنمائية قد انتهى، حيث تراجعت التدفقات المالية الموجهة للتمويل التنموي لتسجل عجزًا قدره 25 مليار دولار، ما يستدعي البحث عن حلول مبتكرة لتمويل التنمية.
ولفت محيي الدين إلى أن الاقتصاد المصري يتمتع بتنوع كبير لكنه لم يُستغل بالشكل الأمثل بعد، داعيًا إلى تعزيز التنويع الاقتصادي على غرار دول الخليج التي نجحت في تقليل اعتمادها على النفط كمصدر رئيسي للدخل.
كما شدد على ضرورة الإسراع في التحول الرقمي وتبني تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، باعتبارها أصبحت جزءًا أساسيًا من تفاصيل الحياة اليومية وأداة رئيسية لتحسين الإنتاجية والنمو.