أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أهمية عمليات المسح السيزمي باعتبارها إحدى الركائز الرئيسية لجذب الشركات العالمية للعمل في مجال البحث والاستكشاف بمصر، نظرًا لما توفره من بيانات دقيقة عن المكامن البترولية، ما يشجع على ضخ استثمارات جديدة.
جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العامة للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» لاعتماد نتائج أعمال العام المالي 2024/ 2025، بحضور قيادات القطاع وممثلي الجهاز المركزي للمحاسبات.
وحرص الوزير على توجيه رسالة شكر وتقدير للجهود التي بذلها العاملين بقطاع البترول الذين ساهموا في تجهيز التسهيلات الأرضية بالموانئ لاستقبال وإرساء سفن التغييز أو إجراء تعديلات على السفن أو توفير شحنات الغاز المسال اللازمة للاستمرار في توفير احتياجات المواطنين خاصة خلال فصل الصيف.
وأكد أن قطاع البترول نجح في توفير حوالي 3.5 مليار دولار من الفاتورة الاستيرادية لمصر.
وشدد الوزير على أن هذه الإجراءات رغم أهميتها لكنها تعد خطة استثنائية لتأمين الإمدادات، وأن الهدف الأساسي هو زيادة الانتاج المحلي من خلال تكثيف عمليات البحث والاستكشاف وتحقيق الاكتشافات.
كما شدد على أهمية تنسيق شركات توصيل الغاز للمنازل والمصانع مع مختلف الأجهزة المعنية للتأكد من الاستمرار في تطبيق كل إجراءات السلامة والآمان خلال عمليات التوصيل.
مؤشرات أداء «إيجاس»
9 قطاعات جديدة تم إسنادها للبحث والاستكشاف.
التوقيع على 6 اتفاقيات جديدة بإجمالي استثمارات 479 مليون دولار ومنح توقيع بـ 14.5 مليون دولار.
تحقيق 29 اكتشافًا جديدًا للغاز بالبحر المتوسط والصحراء الغربية وخليج السويس، إضافة إلى 3 آبار ناجحة بالمتوسط والدلتا.
إضافة 1.85 تريليون قدم مكعب غاز للاحتياطي.
تنفيذ برامج مسح سيزمي بمختلف مناطق البحث.
تنفيذ 7 مشروعات جديدة و23 بئرًا تنمويًا باستثمارات 1.7 مليار دولار.
نشاط التوصيل والتحويل
توصيل الغاز إلى 572 ألف وحدة سكنية خلال العام، ليصل الإجمالي إلى 15.5 مليون وحدة منذ بدء النشاط.
تحويل 47.5 ألف سيارة للعمل بالغاز.
إنشاء 34 محطة تموين و17 مركز تحويل للسيارات بالغاز المضغوط.