مجلس الذكاء الاصطناعي يعلن تعيين قياديين بارزين لتعزيز جهوده في الحوكمة الأخلاقية

وهما روبرت سيلفرز و ريتشارد د فيليبس

سام ألتمان

أعلن مجلس أخلاقيات الذكاء الاصطناعي (AIEC)، المبادرة المدعومة من منظمة عملية الأمل (Operation HOPE)، اليوم عن انضمام اثنين من القيادات البارزة إلى مجلس إدارته، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوكمة الأخلاقية لتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

وقد تأسس مجلس أخلاقيات الذكاء الاصطناعي بمبادرة مشتركة بين سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، وجون هوب براينت، مؤسس ورئيس مجلس إدارة عملية الأمل، ليكون منصة قيادية تعزز مبادئ الشفافية، والعدالة، والتمكين في تصميم وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي عالميًا.

أما منظمة عملية الأمل (Operation HOPE) فهي غير ربحية أمريكية تأسست في عام 1992 على يد جون هوب براينت، وتركز على التمكين المالي وتعزيز العدالة الاقتصادية، خصوصًا في المجتمعات المهمّشة والمنخفضة الدخل.

المنضمان الجديدان هما روبرت سيلفرز، وكيل وزارة الأمن الداخلي الأمريكي السابق للسياسات والرئيس المشارك لممارسات الأمن القومي في شركة روبس آند جراي LLP، والدكتور ريتشارد د. فيليبس، عميد كلية جيه. ماك روبنسون لإدارة الأعمال بجامعة ولاية جورجيا.

يُعد هذا التعيين جزءًا من جهود AIEC المتواصلة لترسيخ نهج أخلاقي ومنصف في تطوير ونشر الذكاء الاصطناعي، في ظل تحول رقمي عالمي متسارع.

وقال إرنست نيكلسون، رئيس مبادرات عملية الأمل: "تُمثل هذه التعيينات فصلًا جديدًا ومهمًا في مسيرة AIEC. يتمتع كل من روبرت وريتشارد بخبرة واسعة ومصداقية عالية في مجالاتهم، وسيساهمان بشكل كبير في دعم رؤيتنا لذكاء اصطناعي يعزز الإنصاف ويضع الأخلاقيات في صميم الابتكار."

روبرت سيلفرز يتمتع بخبرة واسعة في الأمن السيبراني، والتكنولوجيا الناشئة، والسياسات العامة. خلال فترة عمله في وزارة الأمن الداخلي، قاد مبادرات استراتيجية شملت الأمن السيبراني، وسياسات الذكاء الاصطناعي، وسلاسل التوريد، وتنظيم التكنولوجيا عالية الخطورة. كما شغل منصب رئيس مجلس مراجعة السلامة السيبرانية الأمريكي، وكان له دور محوري في وضع السياسات الوطنية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. يشغل سيلفرز أيضًا منصب زميل متميز في مركز جامعة نيويورك للأمن السيبراني، ويقدّم استشارات استراتيجية لشركات عالمية في مواجهة التحديات التنظيمية والتقنية.

أما الدكتور ريتشارد د. فيليبس، فيقود واحدة من أكثر كليات الأعمال تطورًا في الولايات المتحدة. تحت قيادته، حصلت الكلية على عدة جوائز عالمية، وأصبحت نموذجًا في الابتكار الأكاديمي. يمتلك سجلًا بحثيًا حافلًا بأكثر من 60 منشورًا علميًا في مجالات الوساطة المالية، وإدارة المخاطر، واقتصاديات التأمين، ونال ثلاث جوائز "روبرت آي. مهر" لأفضل بحث بعد مرور عشر سنوات من نشره. كما يشغل عضوية عدد من مجالس إدارة الشركات والمؤسسات غير الربحية.

يأتي هذا الإعلان بعد انعقاد اجتماع مجلس إدارة AIEC في يونيو الماضي، والذي شهد دفعة جديدة من الزخم لدور المجلس في صياغة معايير واضحة لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، في ظل التقدم المتسارع في هذا القطاع وتأثيراته الواسعة على المجتمعات.