استضاف حازم شريف، رئيس التحرير ومقدم CEO LEVEL PODCAST، فى الحلقة الأخيرة من الموسم الرابع للبرنامج، أحد أبرز الأسماء الشابة بقطاع العقارات وهو المهندس بدير رزق، المؤسس والرئيس التنفيذى لشركة باراجون للتطوير العقاري.
كشف رزق، خلال الحلقة، عن رحلة مهنية غير تقليدية، بدأت من مدينة طوخ بمحافظة القليوبية، مروراً بالتحاقه بكلية الهندسة فى الجامعة الألمانية بالقاهرة، وصولًا إلى مراكز الأعمال والتكنولوجيا فى فرانكفورت وبرلين، ثم عودته إلى مصر للمشاركة فى تأسيس واحدة من الشركات الواعدة بقطاع العقارات.
تحدّث رزق عن بدايات تأسيس «باراجون» وحجم مبيعاتها المستهدفة وخططها الاستثمارية، خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى التوسعات الإقليمية للشركة، خاصة فى السوق السعودية.
وتطرّق رزق إلى تفاصيل الشراكات الأخيرة مع «أدير» التابعة لمجموعة سمو القابضة السعودية و«ميدار» لتطوير أكثر من 500 ألف متر داخل «مستقبل سيتي»، بالإضافة إلى المشروع الفندقى المقرر تدشينه فى مرسى علم، بالشراكة مع مستثمر مصري.
وأوضح رزق الفرق بين السوق العقارية فى مصر ونظيرتها بالسعودية، وفرص تدشين صناديق استثمار عقارية، بعد اللقاء الأخير مع رئاسة مجلس الوزراء.
وإلى نص الحوار، المتاح على قناة «ALMAL TV» بموقع «يوتيوب» ومنصات البودكاست والتواصل الاجتماعي.
● حازم شريف: حلقة اليوم مختلفة؛ ليس لأنها الحلقة الأخيرة من الموسم الرابع من برنامج Podcast CEO LEVEL والأول منه فى شكل بودكاست فحسب، بل لأنها أيضًا تضم ضيفًا مميزًا ينتمى لجيل من الشباب، والذى يعمل فى قطاع واعد فى جزء متخصص منه، وإن كان بدأ يتوسع ليشمل جوانب ومشروعات مختلفة، بخلاف ما بدأ وعُرف به، سواء كشخص أو كشركة فى السوق العقارية.
ضيفنا، اليوم، هو المهندس بدير رزق، المؤسس والرئيس التنفيذى لشركة باراجون للتطوير العقاري، مرحبًا بك معنا يا بدير.
بدير رزق: أهلًا بك يا حازم.
● حازم شريف: دعنا نبدأ دون أن نطيل على المشاهدين والمستمعين بسؤالنا الكلاسيكي، مَن بدير رزق؟ ومِن أين تخرجت؟ وكيف كانت رحلتك حتى أصبحت المؤسس والرئيس التنفيذى لـ«باراجون للتطوير العقاري»؟
بدير رزق: أولًا، أشكرك على هذه الفرصة وعلى وجودى فى البرنامج، فأنا من أشد المعجبين به، واستفدتُ كثيرًا من الضيوف الذين استضفتهم فى الحلقات السابقة.
● حازم شريف: ونحن سُعداء بأنك معنا اليوم، وبالتأكيد هناك الكثير من الشباب الذين سوف يستفيدون منك خلال الحلقة.
بدير رزق: بالنسبة لرحلتي، فقد كانت مليئة بالتنقل والتغيرات، وكنت أعتقد دائمًا أن هذا التنقل مشكلة، لكننى أدركت، فى السنوات الخمس الأخيرة أن هذا كان فى الواقع ميزة.
هذا النمط نفسه كان واضحًا فى حياتى منذ الطفولة، حتى من طريقة ممارستى للرياضة، فقد مارست الكاراتيه، ثم كرة القدم، ثم كرة السلة، ثم التنس، وكنت سريع الملل من أى نشاط.
بدأت رحلتى بالتحاقى بالجامعة الألمانية فى القاهرة بمجموع %98 فى الثانوية العامة، وكنت من طلبة الأقاليم المتفوقين الذين انتقلوا من الأقاليم إلى الجامعات الكبرى.
● حازم شريف: من أى منطقة بالأقاليم تحديدًا؟
بدير رزق: أنا من مدينة طوخ بالقليوبية، ودرست فى مدرسة طوخ الخاصة، ثم التحقت بالجامعة الألمانية بالقاهرة، رغم أن مجموعى كان يُلحقنى بجامعة القاهرة، لكننى كنت دائمًا أريد دراسة هندسة الكمبيوتر، منذ أن كان عمرى أربع سنوات، لا أعرف لماذا، لكنه كان حُلمًا واضحًا لديَّ منذ الصغر.
بعدما تخرجت فى الثانوية العامة بهذا المجموع، عرض عليَّ والدى أن يشترى لى سيارة إذا التحقت بجامعة القاهرة لدراسة الهندسة المدنية أو العمارة، لكننى رفضت وأخبرته بأننى سألتحق بالجامعة الألمانية ولا أريد سيارة، وحتى اليوم لم أحصل على تلك السيارة!
درستُ هندسة الكمبيوتر بالجامعة الألمانية، وأنا بطبيعتى أحب المذاكرة والحياة والسفر كذلك، لكن المشكلة أن الجامعات فى مصر عمومًا لا تعطيك رؤية واضحة لما سيكون عليه مستقبلك المهني، لذا تخرجت فى قسم هندسة الكمبيوتر، لكن لم أكن أدرك ماذا سأكون بالتحديد.
كنت محظوظًا عندما حصلت على أول تدريب لى بشركة فودافون عام 2008، وكان أول راتب لى هو 500 جنيه، فى الحقيقة خلال فترة الجامعة كنت محظوظًا جدًّا لكننى غير موفَّق.
● حازم شريف: ولماذا كنت غير موفق؟
بدير رزق: لأننى كنت قادمًا من الأقاليم، ومن الأوائل، وعندما التحقتُ بالجامعة الألمانية تعرضت لما يمكن وصفه بـ”الصدمة الحضارية»، فى السنة الأولى كانت درجاتى جيدة، فى السنة الثانية بدأت التراجع، وفى الثالثة خسرت المنحة الدراسية، وبدأت أشعر بـ«التوهان» وأتساءل: من أنا.
● حازم شريف: وأين كنت تقيم خلال تلك الفترة؟
بدير رزق: فى أول سنتين، كنت أسافر يوميًّا من طوخ إلى القاهرة، كنت أقضى ثلاث ساعات فى الطريق ذهابًا وإيابًا، وخلال فترة الجامعة كنت محظوظًا أنها تضم عددًا كبيرًا من الأساتذة الألمان، فتأثرت بالثقافة الألمانية لدرجة أن أحد الأساتذة الألمان وثق بى وساعدنى فى تنفيذ مشروع التخرج الخاص بى فى ألمانيا دون علم الجامعة، خاصة أن مجموعى لم يكن يسمح بذلك.
خلال فترة وجودى بألمانيا استعدتُ شغفى بالدراسة مرة أخرى، خاصة أن المناخ مختلف، وأننى بدأت أدرك ماذا يمكننى أن أكون، فعدت إلى مصر بعد حصولى على الشهادة، ثم استكملت دراستى فى ألمانيا، وكنت هناك من عام 2012 حتى 2020 تقريبًا.
● حازم شريف: إذن أنت تخرجت فى 2012 ثم سافرت إلى ألمانيا مرة أخرى، فماذا فعلت هناك؟
بدير رزق: بدأت رحلتى بعد التخرج مهندس كمبيوتر متخصصًا فى الذكاء الاصطناعى والروبوتات، وهكذا مررت بعدة مراحل، بدأت من كونى طالبًا من الأوائل بالثانوية العامة، ثم التحاقى بالجامعة، ومن ثم انخفاض درجاتى عامًا بعد آخر إلى أن بدأت أقوم بعمل أبحاث فى مجال الذكاء الاصطناعى والروبوتات.
مكثتُ هناك سنتين فى معمل أبحاث بجامعة بادربورن فى ألمانيا، وهى جامعة صغيرة جدًّا هناك لكنها من أفضل 5 جامعات فى مجال هندسة الكمبيوتر على مستوى العالم، خلال هذه الفترة شعرت بأننى أثبتُّ لنفسى أننى قادر، لكننى أدركت أيضًا أن هذا ليس ما أريد أن أفعله، لم أكن أرغب فى الاستمرار بالبحث العلمى أو فى العمل التقنى الصريح كمطوِّر تكنولوجيا.
● حازم شريف: بعد أن اكتشفت أنك لا تريد أن تكون باحثًا فى الذكاء الاصطناعي، ماذا فعلت؟
بدير رزق: شاهدت مسلسل «Suits»، وألهمنى بشخصيات المحامين الذين يقومون بحل المشاكل، فقلت لنفسي: لا أريد أن أكون محاميًا، لكن أريد أن أرتدى بدلة وأحل المشاكل! فبدأت البحث عن دراسة البيزنس بعد أن تقدمت إلى 500 وظيفة تقريبًا فى شركات مختلفة بألمانيا، وكنت أعتقد أننى سأحصل على نسبة قبول عالية نظرًا لكون مهندساً، لكن لم يتم قبولى فى أى شركة منها.
● حازم شريف: بالتأكيد لأنك لم تكن دارسًا لذلك التخصص؟
بدير رزق: لقد اكتشفت من تلك التجربة أن الألمان دقيقون للغاية فى التخصصات، قالوا لى ببساطة: أنت مهندس، لكن ماذا تعرف عن المبيعات؟ وهذا ما جعلنى أقرر الالتحاق لدراسة ماجستير إدارة الأعمال فى Frankfurt School of Finance.
● حازم شريف: وكيف موَّلت دراستك هناك؟
بدير رزق: جزء كان تمويلًا من أسرتي، وجزء من عملى أثناء الدراسة، إذ تُدعم ألمانيا نموذج «الطالب العامل»، ومن ثم فهى تمنحك الفرصة لرؤية ماذا تريد أن تعمل وأن تدرس، وتقوم بمساعدتك فى التمويل أيضًا.
كان البرنامج الذى درسته «Master of Science» مثل الـ«MBA»، لكنه يؤهلك لعمل دكتوراه فى مجال البيزنس، الدراسة هناك كانت نقلة كبيرة فى حياتي؛ لأنها كانت أيضًا «الصدمة» الحقيقية التالية.
● حازم شريف: لماذا تعدّها صدمة؟
بدير رزق: لأننى انتقلت من مدينة ألمانية صغيرة تُدعى «بادربورن» يسكنها نحو 150 ألف نسمة، إلى فرانكفورت العاصمة المالية لأوروبا، النقلة كانت ضخمة، فقد وجدت نفسى فى جامعة يُدرس بها أبناء كبار رجال الأعمال، مثل ابن الرئيس التنفيذى لدويتشه بنك، وأنا قادم لهم من طوخ.
بعد التحاقى بالجامعة فى سبتمبر 2014، عملت فى KPMG فى نوفمبر من العام نفسه، والتحقت بالعمل فى وظيفة استشارى الصفقات الخاصة بشركات التكنولوجيا، وهكذا ساعدتنى دراستى للجانب التكنولوجى فى مجال البيزنس.
وأصبحت أتمتع بميزة تنافسية أعلى، ورأيت أنه بمجرد إضافتى فى السيرة الذاتية الخاصة بى أننى أدرس ماجستير إدارة الأعمال من جامعة فرانكفورت، تمكنت من العمل مع شركة بحجم KPMG بعد رفضى من عدة شركات فى أوقات سابقة، وكنت أعمل هناك أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس، وأدرس بنظام الـ«Part-Time» أيام الخميس والجمعة والسبت، ولم يكن لديّ سوى يوم واحد إجازة وهو الأحد.
بعد ذلك جاءت لى فرصة للدراسة فى جامعة «Columbia Business School» فى نيويورك كجزء من الماجستير، وهى من أفضل الجامعات فى العالم بكل المجالات، وتخرّج فيها شخصيات كبيرة مثل باراك أوباما ووارن بافيت، ومن يقومون بالتدريس هناك هم الأساتذة الذين ألّفوا الكتب التى ندرس منها.
● حازم شريف: وهل كنت انتهيت من دراسة الماجستير الخاص بك فى ألمانيا؟
بدير رزق: قمت بعمل «Assessment Abroad» وهو ما يمكّنك من الدراسة فى دولة خارج ألمانيا لمدة 6 شهور كجزء من الماجستير، ودعنى أقُل لك إن نيويورك مدينة مختلفة، إذ تشعر كأنها تقول لك إنك من الممكن أن تكون كل شيء، لكنك لستَ أى شيء فى الوقت نفسه، فأنت مجرد واحد من ضمن 20 أو 30 مليون نسمة هناك.
وهى واحدة من التجارب التى أثّرت فيَّ بشكل كبير، فحتى وإن كان التعليم ليس مختلفًا كثيرًا عن نظيره فى ألمانيا، لكن الناس مٍن حولك مختلفون جدًّا، فهم أذكياء ويعملون بجدية، وفى الوقت نفسه يستطيعون ممارسة حياتهم الاجتماعية بشكل لا يؤثر على عملهم، هذا المزيج ليس موجودًا فى مصر، ربما كان موجودًا فى ألمانيا، لكنه على مستوى مختلف تمامًا فى أمريكا.
بعد عودتى إلى ألمانيا من أمريكا قبل انتخابات ترامب فى عام 2016، التحقت بالعمل فى بنك استثمارى فرنسى وهو BNP Paribasله مقر فى فرانكفورت، كانوا يعملون من التاسعة صباحًا حتى الخامسة مساء.
● حازم شريف: فى أى قسم عملت هناك؟
بدير رزق: لقد عملتُ فى قسم الاندماجات والاستحواذات، وكان تخصصى فى قطاع التكنولوجيا مرة ثانية.
● حازم شريف: هذا بالطبع لأن لديك خلفية فى هذا المجال.
بدير رزق: بالضبط، ولم أكن أعمل من التاسعة صباحًا حتى الخامسة مساء فقط، بل من التاسعة صباحًا حتى الخامسة فجرًا، لقد كنت أعمل 20 ساعة فى اليوم، كل يوم، حتى فى عطلات نهاية الأسبوع كنت أعمل من التاسعة صباحًا حتى الثانية عشرة منتصف الليل، كان يمكنهم الاتصال بى فى أى وقت ويطلبون منى العمل، ولم تكن هذه هى المشكلة.
لكن المشكلة كانت فى أن البنك وضع أمامى حواجز وظيفية يجب أن أتخطاها لكى أتقدم، تبدأ كـAnalyst، ثم Associate ثمSenior Associate، ثم Manager، ثم Director، وهكذا، وتلك كانت النقطة الأولى.
النقطة الثانية جاءت عندما حدث لى موقف غير مفهوم فى حياتى بالكامل، إذ نصحنى مديرى هناك وهو هندى الجنسية، بأن أقوم بحلاقة شعري، وقال إنه يقول لى هذا الكلام لأنه يحبنى ويرانى مجتهدًا وأن لديَّ فرصة أن أكون مثله، فقال لي: مظهرنا يبدو مختلفًا عنهم، فيجب أن نحاول تقليل اختلافنا لنصل مثلهم، لكننى لم أستطع تقبُّل هذا الأمر.
● حازم شريف: كيف كان شعورك وقتها؟
بدير رزق: شعرت بأنه إذا كنت مختلفًا فعلًا فيجب أن أزيد من اختلافي؛ لأن هذا ما يجعلنى مميزًا، وإذا حاولت أن أكون مثل الألمان، فلن أستطيع أن أكون مثلهم، دائمًا سيفوز، شعرت بأن هذه ليست البيئة التى أريد أن أكون موجودًا فيها، وكانت المرة الأخيرة التى حلقت شعرى فيها.
● حازم شريف مازحًا: إذن أنت حلقت شعرك ثم تركت العمل، أليس كذلك؟
بدير رزق: نعم، حلقت شعرى ثم تركت العمل فى فرانكفورت، وقررت أن أذهب إلى بيئة منفتحة أكثر، بها حرية أكبر وألتقى بأجانب أكثر.
● حازم شريف: أين ذهبت بعد فرانكفورت؟
بدير رزق: ذهبت إلى برلين وهى مدينة تقول لك إنك تستطيع إعادة استكشاف نفسك، فقد كانت مدينة منقسمة سابقاً إلى شرق وغرب، بينهما جدار وراءه فى كل جانب عالم موازٍ ومختلف، بلد متقشفة اشتراكية، والثانية منفتحة ورأسماليةـ إحداهما بوليسية بشكل فج، والثانية منفتحة أكثر حتى بعد سقوط هذا الجدار، اندمج هذان العالمان، لكنهم عاشا معًا فى الشوارع، لذلك فإن فكرة الاختلاف مقبولة جدًّا فى برلين، لهذا السبب، فإن كل المختلفون فى أوروبا ينتقلون إلى برلين، يهاجرون إليها لأنها تحتضن ثقافتهم وتشجع الاختلاف.
● حازم شريف: كيف كانت بداية رحلتك العملية بعد انتقالك إلى برلين؟
بدير رزق: بعد أن تركت فرانكفورت وانتقلت إلى برلين، بدأت أعمل استشاريًّا بنظام الـ«فرى لانس» مع الشركات الناشئة فى مجال التكنولوجيا، كنت أقدم لهم استشارات إستراتيجية فى مجالات الـBanking أو الـFundraising وأساعدهم فى جمع الأموال، وجزء آخر كـ”Product»، كل خبرتى كنت قادرًا على منحها لنوع معين من الشركات، ولم أكن أعلم تحديدًا كيف يمكننى استثمار خبرتى فى بيئة جديدة كليًّا بالنسبة لي.
إحدى هذه الشركات عرضت عليَّ الانضمام شريكًا مؤسسًا متأخرًا «Late Co-founder»، وكانت الشركة تعمل فى مجال الـ«Computer Vision» ضمن قطاع الذكاء الاصطناعي، وتحديدًا فى قطاع تجارة التجزئة «Retail Supermarkets» إذ كنا نعمل على تطوير تكنولوجيا تقوم بمراقبة الأرفف داخل السوبرماركت باستخدام روبوتات مزوّدة بتقنيات الرؤية الحاسوبية، الروبوت يقوم بجولة داخل المتجر ليلًا بعد انتهاء ساعات العمل، ويقوم برصد حالة الأرفف والمنتجات عليها، ويحدد المنتجات التى نفدت من المخزون، وتلك التى أوشكت على النفاذ، بالإضافة إلى رصد الفروق السعرية، وحالة ترتيب المنتجات على الأرفف، وفى الصباح يتم تقديم تقارير دقيقة للإدارة حول العناصر التى تحتاج إلى التغيير، هذه التكنولوجيا كانت متوافقة تمامًا مع دراستى الأكاديمية باحثًا ومبرمجًا.
بعد انضمامى للشركة، توليت مسئولية إدارة الجانب التجارى بالكامل، بما فى ذلك المبيعات، والتسويق، وجمع الاستثمارات، ووضع الإستراتيجية، كان هذا الدور يتطلب توظيف جميع الخبرات التى اكتسبتها، سواء من دراستى بالجامعة أو من خبراتى السابقة فى شركات مثل KPMG وغيرها.
بدأنا العمل على هذه الشركة منذ عام 2017، واستمررنا حتى تم بيعها فى 2020، أنشأنا مكاتب فى باريس وبرلين، وتمكّنا من اجتياز عدة جولات استثمارية ناجحة حتى إتمام عملية البيع لشركة اسمها «Kokius AI”.
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافةمحتوى للمشتركين فقط
لإشتراك النسخة الرقمية