أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن الوزارة تعمل على تحويل الأندية الرياضية من كيانات تعتمد كليًّا على الدعم الحكومي إلى كيانات اقتصادية قادرة على تحقيق الربح والاستدامة، دون أن يتأثر المواطن المصري أو يُحرم من خدماتها.
وقال صبحي، في لقاء ببرنامج «ستوديو إكسترا»، على قناة «إكسترا نيوز» إن الوزارة نجحت في جعل المنتج الرياضي المصري «براند» قابل للاستثمار، مشيرًا إلى أن هناك مستثمرين كبارًا في مصر لم يكن لهم نشاط سابق في قطاع الرياضة، لكنهم دخلوا هذا المجال حاليًا بقوة.
وأضاف: «رجل الأعمال نجيب ساويرس، الذي اشتهر باستثماراته في الفن والاتصالات، ضخ أرقامًا كبيرة في المجال الرياضي، ولو لم يكن هناك عائد على هذا الاستثمار، لما استمر فيه، وهذا دليل على نجاح التوجه الاقتصادي».
كما أشار إلى دخول أسماء بارزة أخرى مثل هشام طلعت مصطفى في الاستثمار الرياضي، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة في هذا القطاع كفرصة اقتصادية واعدة.
وأوضح وزير الشباب أن قانون الرياضة الجديد منح مرونة كبيرة في تأسيس الشركات، قائلاً: «لم نُقيد الاستثمار الرياضي بشركة مساهمة فقط، بل أتحنا التأسيس كشركات مساهمة أو شركات فردية أو ذات مسؤولية محدودة، وهو ما يختلف عن القانون السابق الذي كان يفرض خيارًا واحدًا فقط».
وقال الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، إن عضو الجمعيات العمومية في الأندية هو العضو المشترك الذي مرت على عضويته سنة، وله حق التصويت في الانتخابات.
وأضاف صبحي أنّ العضو له خدمات اجتماعية ورياضية وغيرها، فالنادي لو كان يتكون من 35 ألف عضو، فإن هذه تكون الجمعية العمومية، ولو أن لدينا اتحاد معين يشترك به 140 هيئة رياضية، فإنها تكون الجمعية العمومية التي لها حق التصويت طبقا للمواصفات".
وتابع وزير الشباب والرياضة: "الجمعيات العمومية تحصل على حقوقها ومسئولياتها طبقا للمواثيق الدولية، ولكن ضبط العلاقة بين العملية الانتخابية يجب أن يتم بواسطة الحوكمة والشفافية والعدل، ودور الدولة في تعديل قانون الرياضة هو تأسيس هذه العلاقة وأن يكون هناك قدر من العدل بأن تراقب الدولة كيفية عمل الانتخابات وغيرها من الأمور بالنسبة إلى الأندية".
وواصل: "كما أن لوائح الأندية يجب أن تراجع طبقًا للمواثيق الدولية القوانين المحلية، فالميثاق الدولي الأولمبي ينص على أن المواثيق ترتبط بقوانين الدول التي ينظم فيها النشاط الرياضي، وبالنسبة إلى تعديلات قانون الرياضة، فإن العلاقة يجب أن تكون طيبة مع المؤسسات الدولية، وهذا الأمر جزء من الدبلوماسية الرياضية، وفي الفترة الماضية استقبلنا رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، ونظمنا أكثر من 430 بطولة عالم، والكل شاهد مصر عن كثب وعلم الطريقة التي نفكر بها، وشاهدوا المنشآت الرياضية، وحصلت الثقة".