قامت شركة بوينج بتسليم 60 طائرة، الشهر الماضي، وهو أعلى رقم منذ ديسمبر 2023، في إطار سعيها لزيادة إنتاج طائرات 737 ماكس الأكثر مبيعًا بعد سلسلة من مشاكل التصنيع والسلامة، بحسب شبكة "سي إن بي سي".
كان هذا الرقم هو الأعلى منذ انفجار سدادة باب إحدى طائراتها الجديدة من طراز 737 ماكس 9، في الجو في يناير 2024، مما أثار أزمة جديدة للشركة وأدى إلى تباطؤ إنتاج وتسليم الطائرات.
ومن بين الإجمالي الشهري، سُلّمت 42 طائرة من طراز 737 ماكس، لعملاء من بينهم ساوث ويست إيرلاينز، وألاسكا إيرلاينز، ويونايتد إيرلاينز.
صرح الرئيس التنفيذي كيلي أورتبرج، الذي تولى المنصب الأعلى في بوينج، خلال أغسطس الماضي، بأن الشركة أحرزت تقدمًا في تحسين معدلات الإنتاج والجودة في خطوط إنتاجها.
وخلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو، سلمت بوينج 150 طائرة، وهو أفضل ربع ثانٍ لها منذ عام 2018، قبل أن يؤدي حادثا تحطم طائرتي ماكس بفارق خمسة أشهر إلى توقف تشغيل الطائرات وإشعال أزمة استمرت لسنوات في أكبر مُصدّر أمريكي. كان ذلك أيضًا آخِر عام تُعلن فيه بوينج عن ربح سنوي. كما منحت مشاكلها منافستها إيرباص تقدمًا أكبر على بوينج.
كانت بوينج تُنتج، هذا الربيع، حوالي 38 طائرة ماكس شهريًّا، وستحتاج إلى موافقة إدارة الطيران الفيدرالية لتجاوز هذا الحد، الذي حددته الوكالة بعد حادث سدادة الباب.
وصرح أورتبرج، في مؤتمر بيرنشتاين للمستثمرين في أواخر مايو، بأنه واثق من قدرة الشركة على زيادة الإنتاج إلى 42 طائرة شهريًّا.
سجلت الشركة 116 طلبًا إجماليًّا في يونيو، أو 70 طلبًا صافيًا عند تضمين عمليات الإلغاء والتعديلات المحاسبية. غالبًا ما تُزيل بوينج الطلبات أو تُضيفها إلى قائمة انتظارها لأسباب متنوعة، بما في ذلك الوضع المالي للعملاء.
بلغ إجمالي طلبات بوينج المتراكمة 5953 طلبًا حتى 30 يونيو. ومن المقرر أن تُعلن الشركة المُصنِّعة عن نتائجها المالية للربع الثاني في 29 يوليو، حيث سيُركز المستثمرون على خطة أورتبيرج لزيادة الإنتاج وتسليم الطائرات.