أطلقت أكسا مصر سلسلة من المبادرات المؤثرة احتفالًا بأسبوع "AXA Week for Good"، وهو الحدث السنوي العالمي الذي تنظمه مجموعة أكسا، لتجسيد التزامها بالمسؤولية المجتمعية والبيئية.
وجاءت الفعاليات هذا العام بالتعاون مع "مؤسسة أهل مصر للتنمية"، و"مبادرة شجرها"، و"سكيب للدهانات"، بما يعكس نهج أكسا مصر في ترسيخ أثر اجتماعي وبيئي مستدام، يتجاوز الأطر التقليدية للمسؤولية المؤسسية.
وتمثل هذه المبادرات امتدادًا لاستراتيجية أكسا العالمية في العمل التطوعي، والتي تركز على مجالين أساسيين هما: الاستدامة من خلال حماية البيئة والحد من الكوارث والحفاظ على النظم البيئية، والحماية الشاملة عبر دعم الفئات الأكثر احتياجًا صحيًا واجتماعيًا.
وتحرص الشركة على تمكين موظفيها من المساهمة الفاعلة، سواء من خلال التطوع الفردي أو الجماعي، أو عبر توظيف مهاراتهم المتخصصة لإحداث تغيير ملموس.
ضمن فعاليات الأسبوع، شارك موظفو أكسا في مبادرة لتجديد وتجميل مقر مركز أهل مصر للدمج والتمكين التابع لمؤسسة أهل مصر، باستخدام دهانات مقدمة من شركة "سكيب"، وبمشاركة عدد من الناجين من الحروق. وأسهمت المبادرة في خلق بيئة أكثر دفئًا وإنسانية داخل المركز، مما عزز شعور المستفيدين بالانتماء والرعاية النفسية والاجتماعية.
كما أطلقت أكسا مصر مبادرة بالتعاون مع "شجرها" لزراعة 1000 شجرة مثمرة في مقر مركز الدمج والتمكين بالتجمع الثالث، إضافة إلى مدرستين في المناطق الأكثر احتياجًا، دعمًا للبيئة وتشجيعًا على الزراعة المجتمعية المستدامة.
واختتمت فعاليات الأسبوع بزيارة خاصة لمستشفى أهل مصر، شارك فيها عمر شلباية، الرئيس التنفيذي لأكسا مصر، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة (ExComs)، إلى جانب إيمان شريف، الرئيس التنفيذي لمؤسسة أهل مصر، والدكتور رفعت عبد المقصود، المدير التنفيذي لمستشفى أهل مصر، بحضور موظفي أكسا المشاركين في الفعاليات.
ومن جانبه قال عمر شلباية، الرئيس التنفيذي لشركات أكسا مصر: "نحن في أكسا نؤمن بأن دور الشركات لا يقتصر على تقديم الخدمات والمنتجات، بل يمتد ليسهم بفاعلية في معالجة القضايا المجتمعية والبيئية. يمثل 'AXA Week for Good' فرصة سنوية نحرص من خلالها على إحداث أثر ملموس ومستدام في حياة الأفراد والمجتمعات. وبصفتنا شركة تأمين، نوفر حلولا تأمينية تسهم في حماية الإنسان، والمجتمع، والبيئة. هذه هي المبادئ الجوهرية التي تلتزم أكسا مصر بتطبيقها في كافة أنشطتها."
وأضاف: "من خلال هذه الشراكات المؤثرة، نسعى لتعزيز ثقافة العطاء والمسؤولية لدى موظفينا. وقد شهدنا خلال هذا الأسبوع لحظات إنسانية ملهمة تؤكد أن الدعم الحقيقي يتجاوز المفهوم التقليدي، ليصل إلى مستوى المشاركة الفاعلة التي تحدث فرقاً حقيقيًا."
من جانبها، قالت إيمان شريف، الرئيس التنفيذي لمؤسسة أهل مصر:
"نتوجه بجزيل الشكر لشركائنا الأعزاء في أكسا مصر، ومبادرة 'شجرها'، ودهانات سكيب على هذا الدعم الذي يلامس جوهر رسالتنا الإنسانية. إن مشاركتهم الفعالة في تجديد مركز أهل مصر للدمج والتمكين هي انعكاس حقيقي لالتزامنا. فالمؤسسة ليست مجرد مستشفى، بل هي منصة شاملة تسعى لإعادة دمج مصابي الحروق في المجتمع ضمن بيئة آمنة وداعمة، تمكّنهم من استعادة حياتهم الطبيعية بكامل طاقاتهم. هذه المبادرة لم تضف لمسة جمالية للمكان فحسب، بل زرعت بذرة أمل في نفوس الناجين من الحروق، وساهمت في تعزيز دعمهم النفسي من خلال إشراكهم المباشر. هذا التعاون يمثل نموذجًا يحتذى به للشراكة الحقيقية القادرة على إحداث تغييرات مجتمعية إيجابية ومستدامة ترتقي بحياة أفراد مجتمعنا."
وأضاف رفعت عبد المقصود، المدير التنفيذي لمستشفى أهل مصر:
"هذه الزيارة لا تمثل مجرد احتفال بالإنجازات، بل تجسد عمق الشراكة الاستراتيجية التي نعتز بها. إننا نؤمن بأن الرعاية الشاملة لمرضى الحروق تتجاوز حدود العلاج الطبي البحت، لتمتد إلى استكمال مرحلة ما بعد العلاج بأبعادها النفسية والاجتماعية. فالدعم النفسي ليس مجرد إضافة، بل هو عامل حيوي وقوة دافعة أساسية في حياة كل ناجٍ من الحروق، يساعدهم على استعادة ثقتهم بأنفسهم، وتجاوز التحديات، وتحقيق أقصى درجات الاندماج في المجتمع. إننا نتطلع بشغف إلى أن تكون هذه الخطوة بداية لشراكات ممتدة ومستدامة، تُمكّننا من تقديم أفضل رعاية شاملة ممكنة لمرضانا، وتوسيع نطاق أثرنا الإيجابي في حياة كل من نتعامل معه."
وأوضح عمر الديب، مؤسس مبادرة شجرها، قائلاً:
"نعتز بهذه الشراكة مع أكسا مصر التي مكنت فريق "شجرها" من نشر ثقافة زراعة 1000 شجرة مثمرة في أماكن حيوية مثل مؤسسة أهل مصر والمدارس الحكومية. وشهدنا روح تعاون إيجابية بين جميع المشاركين ونشاطًا غير عادي للمتطوعين، وهذه المبادرات تؤكد أن التغيير المستدام ممكن عندما تتلاقى الإرادات الصادقة."