الدبلوماسية النووية تتعثر وسط إدعاءات إسرائيلية بضرب أهدافًا عسكرية إيرانية

قالت إسرائيل إنها قتلت قائدًا إيرانيًا مخضرمًا خلال هجمات شنها الجانبان

صرح مسؤول إيراني كبير يوم السبت بأن إيران تعتبر المقترحات الأوروبية لكبح برنامجها النووي غير واقعية وتمثل عقبة أمام التوصل إلى اتفاق، بينما قالت إسرائيل إنها قتلت قائدًا إيرانيًا مخضرمًا خلال هجمات شنها الجانبان، شملت غارات إسرائيلية متعددة في جنوب غرب إيران، بحسب وكالة رويترز.

تواصلت الحرب الجوية، التي استمرت لأكثر من أسبوع، بين العدوين اللدودين إسرائيل وإيران، مع ورود تقارير عن غارات على منشأة نووية إيرانية.

تدرس الولايات المتحدة ما إذا كانت ستدعم إسرائيل في الصراع، بينما حثت قوى أخرى على خفض التصعيد.

صرح مسؤولان أمريكيان لرويترز يوم السبت بأنه يجري نشر قاذفات بي-2 في جوام.

وبينما لم يكشفا عن تفاصيل أعداد قاذفات بي-2، القادرة على حمل أسلحة مصممة لتدمير أهداف في أعماق الأرض، قال أحدهما إنه لم تصدر أي أوامر حتى الآن بنقل الطائرات إلى ما وراء جوام.

صرح مسؤولون عسكريون إسرائيليون بأنهم أكملوا سلسلة أخرى من الغارات في جنوب غرب إيران، استهدفت عشرات الأهداف العسكرية.

التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بنظرائه البريطانيين والفرنسيين والألمان، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة في جنيف بحثًا عن مسار للعودة إلى الدبلوماسية وإمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار.

ومع ذلك، صرّح مسؤول إيراني كبير لرويترز بأن المقترحات التي قدمتها القوى الأوروبية "غير واقعية"، مشيرًا إلى أن الإصرار عليها لن يُقرّب التوصل إلى اتفاق.

وأضاف المسؤول: "على أي حال، ستراجع إيران المقترحات الأوروبية في طهران وتقدم ردودها في الاجتماع المقبل"، مضيفًا أن وقف التخصيب تمامًا هو طريق مسدود، وأن طهران لن تتفاوض بشأن قدراتها الدفاعية.

وشنت إسرائيل هجمات في 13 يونيو، قائلةً إن إيران على وشك تطوير أسلحة نووية، بينما تُصرّ إيران على أن برنامجها النووي مُخصّص للأغراض السلمية فقط.

ويُعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل تمتلك أسلحة نووية، وهو ما لا تُؤكّده ولا تُنفيه.

وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس بأن سعيد إيزادي، قائد فيلق فلسطين التابع لفيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني، قُتل في غارة على شقة في مدينة قم.