مخاوف من عجز محتمل في إمدادات النفط العالمية بسبب التصعيد بين إسرائيل وإيران

تنتج إيران نحو 3.3 مليون برميل يومياً

أفادت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، بأن إيران تنتج نحو 3.3 مليون برميل نفط يوميا، في حين تصل صادراتها من الخام الأسود والوقود إلى 2 مليون برميل يوميا، مما يجعلها من أهم الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط، بحسب "بى بى سى".

وبلغ إنتاج أوبك من النفط في نهاية مايو 26.75 مليون برميل يومياً بارتفاع بلغ نحو 150 ألف برميل يومياً الشهر السابق، وفقاً لمسح أجرته وكالة أنباء رويترز.

وتوضح هذه الأرقام مدى الأهمية التي تتمتع بها إيران بالنسبة للمعروض العالمي من النفط.

وقال محمد حسن زيدان، كبير المحللين الاستراتيجيين لأسواق المال لدى شركة كافيو للوساطة المالية لبي بي سي: "من المتوقع على المدى القصير ارتفاع حاد في أسعار النفط مدفوعاً بعامل الخوف، لكن التأثير الحقيقي يكون في حالة تحول التوترات الحالية إلى صدام إقليمي أوسع نطاقاً".

وأضاف: "في هذه الحالة سنجد أننا نتحدث عن تهديد فعلي لإمدادات النفط من دول الخليج، خاصة عبر مضيق هرمز الذي يمر من خلاله نحو 20% من إمدادات النفط على مستوى العالم".

ومن الطبيعي أن تؤثر حصة إيران من إنتاج أوبك في المعروض العالمي للنفط. في حال غياب هذه الحصة عن الأسواق يتراجع المعروض، ومن ثم ترتفع الأسعار.

ويشرح زيدان أن "غياب النفط الإيراني من شأنه أن يحدث فراغاً ملحوظا في الأسواق ليس من السهل تعويضه، إذ تنتج نحو 3 مليون برميل من النفط يومياً وتصدر ما يتراوح بين 1.5 إلى 2 مليون برميل يومياً، أي ما يزيد على 11 % من إنتاج دول أوبك".

وتحول اهتمام أسواق النفط العالمية من قضية الزيادة في المعروض العالمي من النفط – التي تتابعها بحرص شديد منذ زيادة أوبك معدلات إنتاجها للمرة الثالثة على التوالي في مايو – إلى التركيز على توقعات العجز المحتمل في الإمدادات بسبب التصعيد الدائر بين إسرائيل وإيران.