استبعد تيم ريبلي، محرر موقع ديفنيس آي، أن تُقدِم إسرائيل على خوض حرب برية مع إيران، قائلاً: "نقطة تميُّز إسرائيل الكبرى تتمثل في قوتها الجوية وأسلحتها الموجّهة، ما يجعلها أكثر مَيلاً إلى شن ضربات جوية ضد أهداف رئيسية في إيران"، بحسب " بى بى سى".
ورجّح ريبلي أن تقتل إسرائيل مسؤولين إيرانيين وتدمّر منشآت نفطية إيرانية من الجو.
قال ريبلي: "العقاب هو لُبّ الموضوع … القادة العسكريون والسياسيون الإسرائيليون يستخدمون كلمة العقاب طوال الوقت. هي جزء من فلسفتهم، التي ترى جدوى من توجيه ضربات مؤلمة لخصومهم حتى يفكّر هؤلاء مرتين قبل أن يهاجموا إسرائيل".
وفي الماضي، لقيت قيادات عسكرية ومدنية إيرانية مصرعها عبر هجمات جوية، منها الهجوم الذي استهدف مبنىً تابعاً لقنصلية إيران في العاصمة السورية دمشق في الأول من أبريل الماضي، وهو الهجوم الذي استتبع بدوره هجوماً إيرانياً.
ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن هذا الهجوم ولا عن عدد من الهجمات التي استهدفت مسؤولين إيرانيين بارزين.
ومع ذلك، فإن إسرائيل في المقابل لم تنفِ تلك المسؤولية.
وشنت إسرائيل ضربة جوية "استباقية"، ضد "أهداف عسكرية ونووية إيرانية"، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 13 يونيو الجاري.
من جهتها توعدت إيران، على لسان المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، إسرائيل بـ"ردّ قوي" وأنها "ستدفع ثمناً باهظاً".
وقال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي في بيان: "مع هذه الجريمة خطّ الكيان الصهيوني لنفسه مصيراً مريراً ومؤلماً وسيناله بالتأكيد".
وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها إسرائيل صراحةً استهدافها المنشآت النووية الإيرانية في ما أطلقت عليها اسم "عملية الأسد الصاعد".