خبير فلسطيني: حل الكنيست الإسرائيلي سيحدث في حالة انضمام «شاس» إلى دعوة «يهودوت هتوراه»

ردًّا على قانون تجنيد الحريديم في الجيش الاسرائيلي

قال الدكتور سعيد شاهين، رئيس قسم الإعلام في جامعة الخليل، إن الحديث عن إمكانية حل الكنيست الإسرائيلي يتطلب الحذر، نظرًا لتعقيد العملية التشريعية وتعدد مراحلها، حيث تمر بما لا يقل عن أربع مراحل، كل منها تحتاج إلى جهود وتحالفات داخلية معقدة.

وأضاف شاهين، في مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، على فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن حزب "يهودوت هتوراه"، الذي يهدد حاليًّا بالتصويت لصالح حل الكنيست، لا يمتلك سوى 7 مقاعد فقط، ومن ثم فإن تأثيره محدود ما لم تنضمَّ إليه حزب "شاس".

وتابع: حتى اللحظة، لم يترجم موقف حزب "شاس" بشكل فعلي، وما زالت مترددة بشأن التصويت، وإذا لم تنضم، فإن المشهد السياسي الإسرائيلي قد لا يشهد تحولًا جذريًّا، خاصة أن اليمين يرى في الوضع الحالي فرصة تاريخية نادرة يصعب تكرارها".

وحول موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال شاهين: نتنياهو يبدو هادئًا في التعامل مع هذه الأزمة، وهو بلا شك ثعلب سياسي ماكر، يوظف الخلافات الحزبية ويستثمرها بذكاء للحفاظ على تماسك الائتلاف الحاكم، رغم أن بعض الأحزاب تستغله، إلا أنه يستخدمها لصالحه بنجاح.

وأشار شاهين إلى أن انعقاد الدورة الصيفية للكنيست سيتوقف قريبًا، ما يعني أن أي تطور على مستوى حل الكنيست لن يحدث قبل ستة أسابيع على الأقل، وهو ما يمنح نتنياهو مساحة إضافية للمناورة السياسية.

وفيما يتعلق بتأثير حل الكنيست على مسار الحرب على قطاع غزة، أكد الدكتور شاهين أن الوضع قد يشهد تحولًا كبيرًا، وقال: في حال تم حل الكنيست فعلًا، سنكون أمام تحول دراماتيكي حقيقي، المعارضة الإسرائيلية، وعلى رأسها يائير لابيد، وأفيجدور ليبرمان، عبرت أكثر من مرة عن موقفها المتحفظ أو الرافض لاستمرار هذه الحرب.

وختم شاهين بتأكيد أن القانون المتعلق بتجنيد الحريديم هو البند المفصلي الذي قد يشعل الأزمة داخل الحكومة، ويفضي فعلًا إلى تفكيكها، إذا ما تبنّته حركة شاس بشكل نهائي.