سارة عبد الحميد:
عن عمر يناهز 99 عاما فارق الحياة "تشارلز تاونز" يوم الثلاثاء الماضى بعد صراع مع المرض.
ويعد تاونز من أكبر علماء الفيزياء ، كما حصل على جائزة نوبل عام 1964 وينسب له ابتكار "الليزر، ويشتهر بأعماله في نظرية وتطبيقات المايزر، حيث حاز من ورائها براءة الاختراع الأساسية. وله بحوث رائدة في مجال الإلكترونيات الكمومية (en) والمتعلقة بأجهزة الليزر والمايزر، كما بحث في مجال العزم
ولد تاونز في عام 1915 بمدينة "جرين فيل" ودرس في جامعة "دوك" قبل أن يحصل على الدكتوراه من جامعة "كاليتش" في عام 1939، وتم تعيينه في جامعة كولومبيا ثم بعدها ذهب للتدريس بجامعة "MIT" في عام 1961 وأنهى مسيرة التدريس بعد 6 أعوام قضاها في باركيلي.
في بدايات حياته الأكاديمية، أثناء التعليم في جامعة كاليفورنيا، وضع مخططات من أجل جهاز يدعى "ماسر" وهو النسخة التي سبقت اختراع جهاز الـ"ليزر"، الذي ساعد لاحقاً على تعديل مسار التكنولوجيا.وجاءت فكرة جهاز "ماسر" لعالم الفيزياء أثناء الجلوس على مقعد في العاصمة الأمريكية واشنطن عام 1951، قبل ملاقاة وفد من البحرية الأمريكية، حيث كان من المقرر أن تتم مناقشة طرق تطوير استعمال الموجات الصغرى في وسائل الاتصال.
وجاءت عبارة "ماسر" من خلال تصغير عبارة "مضخم الموجات الدقيقة عن طريق تنشيط انبعاث الإشعاع".
وبعد فترة من التجاذبات في المجامع العلمية حول أهمية الاختراع الجديد، نال تاونز أخيراً جائزة نوبل في الفيزياء في 1964 اعترافاً بجهوده في اختراع وتطوير أشعة الليزر.
ويرى البعض أنه بغياب اختراع الليزر، ما كانت البشرية اليوم على هذا القدر من التطور، خصوصاً في المجال الطبي، وما كان هناك أفلام سينمائية مهمة شبيهة بـ"ستار وورز"، "ستار تريك" وغيرها من الخيال العلمي التي تعتمد على فكرة الليزر.
عن عمر يناهز 99 عاما فارق الحياة "تشارلز تاونز" يوم الثلاثاء الماضى بعد صراع مع المرض.
ويعد تاونز من أكبر علماء الفيزياء ، كما حصل على جائزة نوبل عام 1964 وينسب له ابتكار "الليزر، ويشتهر بأعماله في نظرية وتطبيقات المايزر، حيث حاز من ورائها براءة الاختراع الأساسية. وله بحوث رائدة في مجال الإلكترونيات الكمومية (en) والمتعلقة بأجهزة الليزر والمايزر، كما بحث في مجال العزم
ولد تاونز في عام 1915 بمدينة "جرين فيل" ودرس في جامعة "دوك" قبل أن يحصل على الدكتوراه من جامعة "كاليتش" في عام 1939، وتم تعيينه في جامعة كولومبيا ثم بعدها ذهب للتدريس بجامعة "MIT" في عام 1961 وأنهى مسيرة التدريس بعد 6 أعوام قضاها في باركيلي.
في بدايات حياته الأكاديمية، أثناء التعليم في جامعة كاليفورنيا، وضع مخططات من أجل جهاز يدعى "ماسر" وهو النسخة التي سبقت اختراع جهاز الـ"ليزر"، الذي ساعد لاحقاً على تعديل مسار التكنولوجيا.وجاءت فكرة جهاز "ماسر" لعالم الفيزياء أثناء الجلوس على مقعد في العاصمة الأمريكية واشنطن عام 1951، قبل ملاقاة وفد من البحرية الأمريكية، حيث كان من المقرر أن تتم مناقشة طرق تطوير استعمال الموجات الصغرى في وسائل الاتصال.
وجاءت عبارة "ماسر" من خلال تصغير عبارة "مضخم الموجات الدقيقة عن طريق تنشيط انبعاث الإشعاع".
وبعد فترة من التجاذبات في المجامع العلمية حول أهمية الاختراع الجديد، نال تاونز أخيراً جائزة نوبل في الفيزياء في 1964 اعترافاً بجهوده في اختراع وتطوير أشعة الليزر.
ويرى البعض أنه بغياب اختراع الليزر، ما كانت البشرية اليوم على هذا القدر من التطور، خصوصاً في المجال الطبي، وما كان هناك أفلام سينمائية مهمة شبيهة بـ"ستار وورز"، "ستار تريك" وغيرها من الخيال العلمي التي تعتمد على فكرة الليزر.