جددت هيئة قناة السويس العمل بالتخفيض الممنوح لناقلات البترول الخام المحملة أو الفارغة العاملة خلال رحلاتها المباشرة بين مناطق الخليج الأمريكى والكاريبي وأمريكا اللاتينية، من جهة وموانئ آسيا من جهة أخرى حتى ديسمبر 2025، بنسب تتراوح بين 25 و75%.
وتشمل تلك الحوافز منح ناقلات البترول الفارغة والمحملة بالبترول الخام العاملة بين موانئ الخليج الأمريكي- بدءًا من ميناء ميامي والموانئ التي تقع غربه داخل الخليج الأمريكي ومنطقة الكاريبي والموانئ الواقعة شمال جزيرة San Andres Islan-من جهة، وموانئ الخليج العربي الواقعة داخل الخليج العربى- بدءًا من ميناء صور العماني والموانئ التى تقع شرقه حتى ما قبل ميناء كراتشي بباكستان- تخفيضًا قدره 25% من رسوم العبور، و35% لموانئ غرب شبه القارة الهندية -بدءًا من ميناء كراتشي بباكستان حتى ميناء كوشين في غرب الهند- حسبما أوضح منشور ملاحي.
وتمثل حركة نقل البترول ومشتقاته بقناة السويس نحو 46.5% من إجمالي الحمولات المارة، خلال الربع الأول من عام 2025
وتستمر الحوافز المقدمة لناقلات البترول العاملة بين موانئ الخليج الأمريكي والموانئ التي تقع شرق ميناء كوشين والتي تصل تخفيض 75% من رسوم العبور العادية، إذ تمنح ناقلات البترول العاملة بين موانئ أمريـكا اللاتينية- بدءًا من كولومبيا- من جهة، وموانئ آسيا- بدءًا من ميناء كراتشي بباكستان وما شرقه- من جهة أخرى تخفيضًا قدره 75% من رسوم العبور العادية.
وتعد قناة السويس من أهم الممرات الملاحية فى العالم، إذ تعد أقصر طرق الشحن بين أوروبا وآسيا، وأحد أهم مصادر العملة الأجنبية للاقتصاد المصري.