سليم بوري: افتتاح مركز سيتا الجديد بالقاهرة يواكب ازدهار قطاع السفر الجوي في المنطقة

استقبلت مصر وحدها 15.7 مليون زائر خلال العام الماضي

قال سليم بوري، رئيس شركة سيتا في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا، إن افتتاح مركز سيتا الجديد في القاهرة خطوة تهدف إلى الارتقاء بسوية خدمة العملاء، وتوفير حلول أسرع وأكثر ذكاء.

وتابع أنه يواكب هذا التوجه ازدهار قطاع السفر الجوي في المنطقة، حيث استقبلت مصر وحدها 15.7 مليون زائر خلال العام الماضي، في وقت يواجه فيه قطاع الطيران ضغوطا متنامية لتوسيع نطاق عملياته، وتحديث عملياته، وتلبية تطلعات المسافرين المتزايدة.

ولفت إلى أنه يوفر مركز القيادة في القاهرة بنية تحتية مرنة، ومراقبة استباقية، واستجابة فورية للأحداث، ما يضمن تقديم تجربة سفر يومية سلسة وموثوقة.

وأضاف أن هذا المركز يمثل محطة هامة في مسيرة الشراكة المتميزة والممتدة بين سيتا وجمهورية مصر العربية منذ عام 1954.

وأشار بورى إلى أن اختيار القاهرة لاحتضان هذا المركز الاستراتيجي جاء لما تتمتع به مصر من موقع جغرافي متميز، وبيئة استثمارية مشجعة، إلى جانب توافر الكفاءات البشرية القادرة على الابتكار والإبداع في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي.

ولفت إلى أن شركة سيتا تؤمن بأن التحول الرقمي هو المحرك الرئيسي لمستقبل صناعة النقل الجوي، ومن هذا المنطلق نواصل تعزيز استثماراتنا في مصر والمنطقة، ونتطلع إلى تعميق التعاون مع شركائنا في وزارة الطيران المدني ومصر للطيران، بما يساهم في تطوير البنية التحتية الرقمية، وتحسين تجربة السفر لملايين الركاب حول العالم.

وأكد بورى أن افتتاح المركز لا يُعد فقط تتويجًا لعلاقة تاريخية راسخة بين سيتا ومصر، بل يشكل أيضًا انطلاقة جديدة نحو المستقبل، تواصل من خلالها الشركة دعم الخطط التنموية الطموحة للدولة في مجالي الطيران والتكنولوجيا، مع الالتزام بالاستثمار في الكوادر المحلية، وتمكين الشباب المصري ليكونوا جزءًا فاعلًا في بناء منظومة رقمية عالمية المستوى.

من جانبه، قال رينيه فوريل، المدير التنفيذي للشؤون التقنية في شركة سيتا، إنه يعكس مركز القيادة في القاهرة التزام سيتا الراسخ بالتميز.

وتابع كما يعزز جهود الشركة لترسيخ الموثوقية في خدماتها، والتي بنتها على مدار عقود في مونتريال وسنغافورة، ويوفر لعملائنا حول العالم مستويات أعلى من الأداء.

وأضاف أنه يفتح المركز آفاقاً واسعة لبناء الشراكات، ويدعم تطوير الكفاءات المحلية، بما يسهم في ترسيخ مكانة القاهرة كقوة ناشئة في مجال تكنولوجيا المعلومات.