كتب _ محمود جمال:
علمت «المال» من مصادر مطلعة، تصدر الدكتور شريف هاشم، نائب رئيس المركز المصرى للاستجابة للطوارئ المعلوماتية «سيرت»، قائمة المرشحين لتولى منصب مدير المجلس الأعلى للأمن السيبرانى.
وأوضحت المصادر أن «الاتصالات» بدأت فعليًا مخاطبة الجهات المزمع تمثيلها فى مجلس الإدارة لتلقى أسماء مرشحيها، وكان رئيس الوزراء إبراهيم محلب قد أصدر قرارًا بإنشاء المجلس مؤخرًا.
من جانبه، قال شريف هاشم، فى تصريح مقتضب لـ«المال» إنه لم يتلق مخاطبات رسمية فى هذا الصدد، موضحًا أن قرار رئيس الوزراء تضمن إسناد مهمة الإشراف على المجلس الجديد، إلى المهندس عاطف حلمى، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
من المقرر أن يضم المجلس ممثلين عن وزارات الدفاع والخارجية والداخلية والبترول والكهرباء والطاقة المتجددة والصحة والموارد المائية والتموين والاتصالات، بجانب المخابرات العامة والبنك المركزى و3 من ذوى الخبرة فى الجهات البحثية والقطاع الخاص، لوضع استراتيجية وطنية لمواجهة الهجمات الأمنية والإشراف على تنفيذها.
واستبعد «هاشم» وجود أى تعارض فى الاختصاصات بين وظائف «Cert» ومجلس الأمن السيبرانى، موضحًا أن الكيان الجديد سيمثل مركزًا توثيقيًا لجميع المخاطر الخارجية، التى تواجهها أعمال مؤسسات وهيئات الدولة.
يذكر أن مصر تحتل المركز التاسع عالميًا فى مجال الاستعدادات الوطنية للتصدى للهجمات الإلكترونية، وذلك طبقًا لمؤشر «GCI» الصادر عن مركز الأبحاث الدولى «ABI» بالتعاون مع الاتحاد الدولى للاتصالات.
علمت «المال» من مصادر مطلعة، تصدر الدكتور شريف هاشم، نائب رئيس المركز المصرى للاستجابة للطوارئ المعلوماتية «سيرت»، قائمة المرشحين لتولى منصب مدير المجلس الأعلى للأمن السيبرانى.
وأوضحت المصادر أن «الاتصالات» بدأت فعليًا مخاطبة الجهات المزمع تمثيلها فى مجلس الإدارة لتلقى أسماء مرشحيها، وكان رئيس الوزراء إبراهيم محلب قد أصدر قرارًا بإنشاء المجلس مؤخرًا.
من جانبه، قال شريف هاشم، فى تصريح مقتضب لـ«المال» إنه لم يتلق مخاطبات رسمية فى هذا الصدد، موضحًا أن قرار رئيس الوزراء تضمن إسناد مهمة الإشراف على المجلس الجديد، إلى المهندس عاطف حلمى، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
من المقرر أن يضم المجلس ممثلين عن وزارات الدفاع والخارجية والداخلية والبترول والكهرباء والطاقة المتجددة والصحة والموارد المائية والتموين والاتصالات، بجانب المخابرات العامة والبنك المركزى و3 من ذوى الخبرة فى الجهات البحثية والقطاع الخاص، لوضع استراتيجية وطنية لمواجهة الهجمات الأمنية والإشراف على تنفيذها.
واستبعد «هاشم» وجود أى تعارض فى الاختصاصات بين وظائف «Cert» ومجلس الأمن السيبرانى، موضحًا أن الكيان الجديد سيمثل مركزًا توثيقيًا لجميع المخاطر الخارجية، التى تواجهها أعمال مؤسسات وهيئات الدولة.
يذكر أن مصر تحتل المركز التاسع عالميًا فى مجال الاستعدادات الوطنية للتصدى للهجمات الإلكترونية، وذلك طبقًا لمؤشر «GCI» الصادر عن مركز الأبحاث الدولى «ABI» بالتعاون مع الاتحاد الدولى للاتصالات.