المال ـ خاص:
كشف هشام عبدالغفار، مسئول شركة «بورولايد» للإلكترونيات بمصر ومنطقة الشرق الأوسط عن اعتزام الشركة تصدير أجهزة الحاسبات اللوحية إلى 4 أسواق عربية وهى: لبنان والسعودية وتونس والجزائر.
وتستهدف خطة الشركة إنتاج 100 ألف تابلت، بجانب 50 ألف سمارت فون، و50 ألف تليفزيون باسثمارات 100 مليون جنيه مبدئيًا فى مصنع وكيلها «وادى التكنولوجيا» بمنطقة 6 أكتوبر.
وقال عبدالغفار فى تصريحات لـ«المال» إن «بورولايد» تدرس زيادة شبكة الموزعين والوكلاء فى مجال خدمات ما بعد البيع والدعم الفنى المباشر بأسواق دول منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح أن الشركة تستحوذ حاليًا على حصة تتراوح بين 20 و%25 من سوق أجهزة «السمارت فون» محليًا، مؤكدًا سعيها للمنافسة على مبادرات وزارة التربية والتعليم لنشر أجهزة الحاسبات الآلية بين الطلاب.
وتمتلك مصر %30 من إجمالى مبيعات الشركة بـ«MENA » والتى تستهدف زيادتها إلى 40 مليون دولار قبل نهاية 2014، كما تتعاون مع عدة مصانع أبرزها «الهيئة العربية للتصنيع والإنتاج الحربى» و«بنها للإلكترونيات».
وعلى صعيد رويته للقطاع، استنكر عبدالغفار سرعة طرح الرخصة المتكاملة على مشغلى الاتصالات دون دراسة جدواها الاقتصادية بعناية مما دفع الشركات للتهديد باللجوء للتحكيم الدولى، بجانب اصرار الحكومة على إنشاء شركة للاستثمارات فى تطوير البنية التحتية.
وكانت الحكومة قد منحت الشركة المصرية للاتصالات خلال أبريل الماضى حق امتياز تقديم خدمات الموبايل دون ترددات مقابل 2.5 مليار جنيه، فيما أعطت مشغلى المحمول فرصة توفير خدمات الأرض نظير 100 مليون جنيه لكل شركة على حدة.
ورأى أن قطاع الاتصالات يواجه تحديات كثيرة على رأسها انحدار مستوى جودة خدمات الإنترنت، بالإضافة إلى اتجاه بعض الشركات العالمية للتخارج من مصر على غرار «ياهو» بسبب اضطراب الأوضاع الاقتصادية والسياسية بالبلاد، علاوة على أزمة نقص الطاقة.
يشار إلى قيام مجموعة من نشطاء شبكات التواصل الاجتماعى بتدشين هاشتاج يحمل شعار «ثورة الإنترنت» للمطالبة بتحسين جودة خدمات الإنترنت، وإلغاء سياسة الاستخدام العادل، وخفض قيمة الاشتراك شهريًا، علاوة على رفع كفاءة موظفى خدمة العملاء، وهو الأمر الذى مازال محل نقاش بين الشركات والجهاز القومى لتنظيم الاتصالات.
يذكر أن «بورولايد» طرحت حاسبًا لوحيًا لطلاب المدارس «Ultra pad » خلال يوليو الماضى بمقاس شاشات يبدأ من 7 بوصة، وبأسعار 666 جنيهًا، كما تعاقدت مع شركة «تى إى داتا» لتزويدها بباقات خدمات الإنترنت.
كشف هشام عبدالغفار، مسئول شركة «بورولايد» للإلكترونيات بمصر ومنطقة الشرق الأوسط عن اعتزام الشركة تصدير أجهزة الحاسبات اللوحية إلى 4 أسواق عربية وهى: لبنان والسعودية وتونس والجزائر.
وتستهدف خطة الشركة إنتاج 100 ألف تابلت، بجانب 50 ألف سمارت فون، و50 ألف تليفزيون باسثمارات 100 مليون جنيه مبدئيًا فى مصنع وكيلها «وادى التكنولوجيا» بمنطقة 6 أكتوبر.
وقال عبدالغفار فى تصريحات لـ«المال» إن «بورولايد» تدرس زيادة شبكة الموزعين والوكلاء فى مجال خدمات ما بعد البيع والدعم الفنى المباشر بأسواق دول منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح أن الشركة تستحوذ حاليًا على حصة تتراوح بين 20 و%25 من سوق أجهزة «السمارت فون» محليًا، مؤكدًا سعيها للمنافسة على مبادرات وزارة التربية والتعليم لنشر أجهزة الحاسبات الآلية بين الطلاب.
وتمتلك مصر %30 من إجمالى مبيعات الشركة بـ«MENA » والتى تستهدف زيادتها إلى 40 مليون دولار قبل نهاية 2014، كما تتعاون مع عدة مصانع أبرزها «الهيئة العربية للتصنيع والإنتاج الحربى» و«بنها للإلكترونيات».
وعلى صعيد رويته للقطاع، استنكر عبدالغفار سرعة طرح الرخصة المتكاملة على مشغلى الاتصالات دون دراسة جدواها الاقتصادية بعناية مما دفع الشركات للتهديد باللجوء للتحكيم الدولى، بجانب اصرار الحكومة على إنشاء شركة للاستثمارات فى تطوير البنية التحتية.
وكانت الحكومة قد منحت الشركة المصرية للاتصالات خلال أبريل الماضى حق امتياز تقديم خدمات الموبايل دون ترددات مقابل 2.5 مليار جنيه، فيما أعطت مشغلى المحمول فرصة توفير خدمات الأرض نظير 100 مليون جنيه لكل شركة على حدة.
ورأى أن قطاع الاتصالات يواجه تحديات كثيرة على رأسها انحدار مستوى جودة خدمات الإنترنت، بالإضافة إلى اتجاه بعض الشركات العالمية للتخارج من مصر على غرار «ياهو» بسبب اضطراب الأوضاع الاقتصادية والسياسية بالبلاد، علاوة على أزمة نقص الطاقة.
يشار إلى قيام مجموعة من نشطاء شبكات التواصل الاجتماعى بتدشين هاشتاج يحمل شعار «ثورة الإنترنت» للمطالبة بتحسين جودة خدمات الإنترنت، وإلغاء سياسة الاستخدام العادل، وخفض قيمة الاشتراك شهريًا، علاوة على رفع كفاءة موظفى خدمة العملاء، وهو الأمر الذى مازال محل نقاش بين الشركات والجهاز القومى لتنظيم الاتصالات.
يذكر أن «بورولايد» طرحت حاسبًا لوحيًا لطلاب المدارس «Ultra pad » خلال يوليو الماضى بمقاس شاشات يبدأ من 7 بوصة، وبأسعار 666 جنيهًا، كما تعاقدت مع شركة «تى إى داتا» لتزويدها بباقات خدمات الإنترنت.