نيويورك– أمانى زاهر:
رغم تزايد عدد مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى فيسبوك وتويتر لكن الموقع الأمريكي
Meetup فضل أن يكون الإنترنت وسيلة للتواصل اجتماعياً على ارض الواقع دون الاكتفاء فقط بالحديث عبر الشبكات.
تقوم فكرة الموقع الأمريكى التى يشترك به أكثر من 20 مليون عضو من 180 دولة حول العالم على تشكيل مجموعات لتبادل الخبرات والاهتمامات المشتركة بين الأعضاء على أن تكون هناك اجتماعات دورية لمناقشة وتبادل تلك الأفكار.
ويسهل الموقع انعقاد أكثر من 15 ألف اجتماع يوميا على مستوى العالم ليجتمع أفراد تلك المجموعات لتعلم لغات مختلفة أو مناقشة كيفية ريادة الأعمال والبدء بمشروعات جديدة أو تعلم تخصصات محددة فى التكنولوجيا والعلوم والتربية.
وشعار الشركة «افعل شيئاً، تعلم شيئاً، غير شيئاً» عبر التواصل فعليا مع المقربين من نفس المنطقة، الأمر الذى يعضد من العلاقات الاجتماعية ويعظم الاستفادة من الخبرات المتوافرة لدى الأفراد.
من جانبها كشفت اوديل بينفلاه، المدير الإقليمى للمنتجات بموقع «Meetup » الأمريكى لـ«المال»، عن وصول عدد الاعضاء المشتركين من مصر إلى 13.5 ألف عضو، مشيرة إلى تصدر محافظة القاهرة قائمة المشتركين بعدد 38 مجموعة.
وأوضحت أن المجالات التى تلقى اهتمامات من الأعضاء المشتركين بالموقع الامريكى من مصر هى: إدارة الأعمال والتوظيف، إلى جانب السفر والمغامرة يستحوذ كل منهما على %8 من المجموعات الموجودة فى مصر.
وأضافت أن كلا من مجالى تعليم اللغات والتكنولوجيا يستحوذ على %7 من المجموعات لكل منهما، فيما ياتى المجال الخامس فى مجال الأدب والكتابة ليمثل 6 % من المجموعات.
ولفتت المدير الاقليمى للموقع الامريكى «Meetup »، إلى اشهر المجموعات المصرية وهى
Cairo -queens التى تضم مجموعة من السيدات اللاتى يسعين إلى تعلم ثقافات ولغات مختلفة وتبادل الآراء فى موضوعات الحياة المختلفة، بالإضافة إلى مجموعة Egypt start -up التى تستهدف جمع الاعضاء المهتمين بريادة الأعمال والبدء بمشروعات جديدة، إلى جانب مجموعة
cairo -book -club للمهتمين بالقراءة والتعرف على أحدث إصدارات الكتب، علاوة على مجموعة Arabeya -Arabic -language -center التى تجمع المهتمين بتعليم اللغة العربية.
وفيما يتعلق بعدم مجانية الموقع وامكانية تاثيره على عدد المشتركين مقارنة بمواقع التواصل الاجتماعى التى تتيح خدماتها مجاناً، قالت «اوديل» إن رسوم الاشتراك شهريا منخفضة وتبلغ 10 دولارات فقط «ما يوازى 71.7 جنيه مصري» وتنخفض إلى 5 دولارات شهرياً فى حال الدفع نصف السنوى، موضحة أنه عند اشتراك أعضاء المجموعة الواحدة فى دفع هذا المبلغ يصبح زهيداً للغاية.
وأكدت أن الموقع الأمريكى «meetup » يسعى إلى تنشيط المجتمع المحلى فى العديد من دول العالم بهدف رفع قدرات الأفراد وتحسين مجتمعاتهم، مشيرة إلى أن تنظيم الأفراد أنفسهم لتشكيل مجموعات قوية يحدث تغييراً فى الدول.
وأشارت إلى استحواذ المشتركين فى الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا والمملكة المتحدة واستراليا، على النسبة الأكبر من الاعضاء، فيما تبلغ نسبة أنشطة الموقع خارج الولايات المتحدة نحو %28.
وتابعت هناك مليون عضو من ولاية نيويورك وحدها، الامر الذى يعكس تمتع الموقع بقبول واسع داخل الولايات المتحدة، فى ظل سهولة التواصل عبر الموقع أو من خلال الموبايل.
وأكدت أن المجموعات التى تتناقش فى مجال التكنولوجيا تتمتع بقبول واسع وتعد الاسرع نمواً على مستوى الموقع، لافتة إلى أن عدد اعضاء مجموعة التكنولوجيا بولاية نيويورك وحدها يبلغ 40 ألف عضو.
وأوضحت أن موقع «ميت اب» أحد أشكال الاقتصاد التشاركى sharing economy الذى يتزايد داخل الاقتصاد الامريكى لتحسين مستوى معيشة الأفراد وتشاركهم الأصول المادية والبشرية بتكلفة منخفضة مقارنة بالطرق الاخرى التى توفرها الشركات الكبرى.
ومن جهتها قالت كريستين هودجسون، مديرة الاتصالات والتسويق بالموقع Meetup التى تم تعيينها منذ شهور قليلة، إن هناك خطة توسيقية مختلفة للموقع خلال الفترة المقبلة لزيادة التعريف بأنشطته بالدول المختلفة.
وأوضحت أن الموقع اعتمد خلال الفترة الماضية على نظام الدعاية الذاتى ونشر المشتركين الفكرة نسها بين الاخرين أو ما يعرف بـ word of mouth ، لافتة إلى أن تعدى عدد الأعضاء فى الموقع 20 مليوناً فى أكثر من 180 دولة حول العالم، يعكس نجاح الفكرة نفسها فى الوصول لعدد كبير من الاشخاص بمختلف ثقافتهم ورؤيتهم، الأمر الذى يتطلب تكثيف الدعاية عن خبرتهم واستفادتهم من الموقع.
رغم تزايد عدد مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى فيسبوك وتويتر لكن الموقع الأمريكي
Meetup فضل أن يكون الإنترنت وسيلة للتواصل اجتماعياً على ارض الواقع دون الاكتفاء فقط بالحديث عبر الشبكات.
تقوم فكرة الموقع الأمريكى التى يشترك به أكثر من 20 مليون عضو من 180 دولة حول العالم على تشكيل مجموعات لتبادل الخبرات والاهتمامات المشتركة بين الأعضاء على أن تكون هناك اجتماعات دورية لمناقشة وتبادل تلك الأفكار.
ويسهل الموقع انعقاد أكثر من 15 ألف اجتماع يوميا على مستوى العالم ليجتمع أفراد تلك المجموعات لتعلم لغات مختلفة أو مناقشة كيفية ريادة الأعمال والبدء بمشروعات جديدة أو تعلم تخصصات محددة فى التكنولوجيا والعلوم والتربية.
وشعار الشركة «افعل شيئاً، تعلم شيئاً، غير شيئاً» عبر التواصل فعليا مع المقربين من نفس المنطقة، الأمر الذى يعضد من العلاقات الاجتماعية ويعظم الاستفادة من الخبرات المتوافرة لدى الأفراد.
من جانبها كشفت اوديل بينفلاه، المدير الإقليمى للمنتجات بموقع «Meetup » الأمريكى لـ«المال»، عن وصول عدد الاعضاء المشتركين من مصر إلى 13.5 ألف عضو، مشيرة إلى تصدر محافظة القاهرة قائمة المشتركين بعدد 38 مجموعة.
وأوضحت أن المجالات التى تلقى اهتمامات من الأعضاء المشتركين بالموقع الامريكى من مصر هى: إدارة الأعمال والتوظيف، إلى جانب السفر والمغامرة يستحوذ كل منهما على %8 من المجموعات الموجودة فى مصر.
وأضافت أن كلا من مجالى تعليم اللغات والتكنولوجيا يستحوذ على %7 من المجموعات لكل منهما، فيما ياتى المجال الخامس فى مجال الأدب والكتابة ليمثل 6 % من المجموعات.
ولفتت المدير الاقليمى للموقع الامريكى «Meetup »، إلى اشهر المجموعات المصرية وهى
Cairo -queens التى تضم مجموعة من السيدات اللاتى يسعين إلى تعلم ثقافات ولغات مختلفة وتبادل الآراء فى موضوعات الحياة المختلفة، بالإضافة إلى مجموعة Egypt start -up التى تستهدف جمع الاعضاء المهتمين بريادة الأعمال والبدء بمشروعات جديدة، إلى جانب مجموعة
cairo -book -club للمهتمين بالقراءة والتعرف على أحدث إصدارات الكتب، علاوة على مجموعة Arabeya -Arabic -language -center التى تجمع المهتمين بتعليم اللغة العربية.
وفيما يتعلق بعدم مجانية الموقع وامكانية تاثيره على عدد المشتركين مقارنة بمواقع التواصل الاجتماعى التى تتيح خدماتها مجاناً، قالت «اوديل» إن رسوم الاشتراك شهريا منخفضة وتبلغ 10 دولارات فقط «ما يوازى 71.7 جنيه مصري» وتنخفض إلى 5 دولارات شهرياً فى حال الدفع نصف السنوى، موضحة أنه عند اشتراك أعضاء المجموعة الواحدة فى دفع هذا المبلغ يصبح زهيداً للغاية.
وأكدت أن الموقع الأمريكى «meetup » يسعى إلى تنشيط المجتمع المحلى فى العديد من دول العالم بهدف رفع قدرات الأفراد وتحسين مجتمعاتهم، مشيرة إلى أن تنظيم الأفراد أنفسهم لتشكيل مجموعات قوية يحدث تغييراً فى الدول.
وأشارت إلى استحواذ المشتركين فى الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا والمملكة المتحدة واستراليا، على النسبة الأكبر من الاعضاء، فيما تبلغ نسبة أنشطة الموقع خارج الولايات المتحدة نحو %28.
وتابعت هناك مليون عضو من ولاية نيويورك وحدها، الامر الذى يعكس تمتع الموقع بقبول واسع داخل الولايات المتحدة، فى ظل سهولة التواصل عبر الموقع أو من خلال الموبايل.
وأكدت أن المجموعات التى تتناقش فى مجال التكنولوجيا تتمتع بقبول واسع وتعد الاسرع نمواً على مستوى الموقع، لافتة إلى أن عدد اعضاء مجموعة التكنولوجيا بولاية نيويورك وحدها يبلغ 40 ألف عضو.
وأوضحت أن موقع «ميت اب» أحد أشكال الاقتصاد التشاركى sharing economy الذى يتزايد داخل الاقتصاد الامريكى لتحسين مستوى معيشة الأفراد وتشاركهم الأصول المادية والبشرية بتكلفة منخفضة مقارنة بالطرق الاخرى التى توفرها الشركات الكبرى.
ومن جهتها قالت كريستين هودجسون، مديرة الاتصالات والتسويق بالموقع Meetup التى تم تعيينها منذ شهور قليلة، إن هناك خطة توسيقية مختلفة للموقع خلال الفترة المقبلة لزيادة التعريف بأنشطته بالدول المختلفة.
وأوضحت أن الموقع اعتمد خلال الفترة الماضية على نظام الدعاية الذاتى ونشر المشتركين الفكرة نسها بين الاخرين أو ما يعرف بـ word of mouth ، لافتة إلى أن تعدى عدد الأعضاء فى الموقع 20 مليوناً فى أكثر من 180 دولة حول العالم، يعكس نجاح الفكرة نفسها فى الوصول لعدد كبير من الاشخاص بمختلف ثقافتهم ورؤيتهم، الأمر الذى يتطلب تكثيف الدعاية عن خبرتهم واستفادتهم من الموقع.