الترويج الخارجى المكثف «ضرورة» لتنشيط السياحة

<div style="text-align: right;"><strong>يرى خبراء التسويق أن مصر بحاجة الى حملات لتنشيط السياحة، تركز على طمأنة السائحين بأن أغلب الاماكن السياحية فى أمان من العمليات الإرهابية، كما تركز على


المال ـ خاص:

يرى خبراء التسويق أن مصر بحاجة الى حملات لتنشيط السياحة، تركز على طمأنة السائحين بأن أغلب الاماكن السياحية فى أمان من العمليات الإرهابية، كما تركز على عرض الاماكن المستقرة بمصر، للحد من الآثار السلبية التى نتجت عن الأحداث الارهابية الاخيرة خاصة بسيناء.


ولفت الخبراء إلى أن توقف الحملات الترويجية سيعطى فرصة للإعلام المضاد للتأثير على المديين القريب والبعيد على أعداد الوفود السياحية المقبلة من الدول الأخرى، واصفين الحملات التسويقية الحالية بأنها تقليدية ولا تقدم أى جديد فى الوقت الذى تحتاج فيه مصر إلى أفكار تسويقية غير معتادة تركز على طمأنة السائحين لمواجهة الأزمة الراهنة.

من جانبه، قال يحيى أبوالحسن، رئيس مجلس ادارة شركة ممفيس للسياحة، رئيس منظمة السياحة الالكترونية، إن مصر يجب أن تستمر فى اطلاق حملات ترويجية موجهة للخارج لتنشيط السياحة المصرية حالياً، حيث إن التواجد بالخارج مطلوب بشدة لأن مصر بحاجة إلى نقل صورة صحيحة عما يحدث لأن أى توقف فى الحملات يعنى توقفًا تامًا للسياحة المصرية.

وأضاف أن البعض يحاول استغلال اى حدث مهما كانت قوته لينقله للخارج بشكل اكبر من حجمه، وبالتالى فإن أى توقف فى الحملات التسويقية يعطى الإعلام المضاد فرصة لتحقيق اهدافه بشكل يزيد من التأثير السلبى للأحداث الارهابية على مصر على المدى البعيد، ولذلك يجب أن تستمر الحكومة فى توجهها للخارج، حتى وان لم تحقق أى تأثير ايجابى حاليًا، وذلك لتفادى تأثيرها السلبى الممتد لفترات طويلة.

ولفت إلى أن التسويق الالكترونى أصبح يلعب دورًا مهمًا فى تنشيط السياحة المصرية، ولذا فإن هناك تحديثًا وتطويرًا دائمًا فى الحملات الموجهة للخارج طوال الوقت، ويتم تعديلها وتطويرها بشكل دروى، لكى تواكب كل ما يحدث.

وقال إن الشركات اصبحت لا تملك ما يمكنها من التسويق الخارجى، لان الحملات التسويقية تحتاج الى فائض وهذا امر صعب فى ظل ما يعانيه القطاع مؤخرا، لذلك تقتصر الحملات التسويقية على الحملات الحكومية فقط، ويقتصر دور الشركات على امداد الحكومة بصور وآليات تمكنها من التوجه للخارج.

ويرى الدكتور مودى الحكيم رئيس مجلس ادارة مؤسسة مودى ميديا هاوس للخدمات الاعلامية والاعلانية أن مصر بحاجة الى حملات تسويقية تؤكد من خلالها أن التوترات فى سيناء فقط، وأن مصر أمنًا وأن الجميع يستمتع بوقته فى الاماكن الترفيهية على غرار ما قامت به لبنان، عندما طمأنت السائحين وأمنت لهم الأماكن السياحية بشكل ساعدها على الاستمرار.

واضاف الحكيم أن مصر يجب أن تؤكد فى حملاتها للخارج أن مايحدث بها يحدث فى مختلف دول العالم، على أن توضح ذلك بالأمثلة مثل ماحدث فى كندا من تفجير البرلمان الكندى وغيرها من الأحداث.

واتفق الحكيم مع الرأى القائل بأن توقف الحملات التسويقية فى الوقت الحالى سيكون بالسلب على السياحة المصرية، مؤكدا أن مصر يجب أن تستمر فى حملاتها الترويجية فى الداخل والخارج، مشيرا إلى أن اغلب ما ينقل عن مصر غير صحيح، وان هناك بعض القنوات تركز على تشويه مصر فى الوقت الذى لم ترد فيه أى مشكلة تتعلق بالسياح أو الأماكن السياحية.

كما أكد الحكيم ضرورة التوجه بحملات جديدة مدروسة بها شكل من الواقع وتختلف عن الحملات المعتادة، حيث يجب أن تكون حملات واقعية من الشارع وليست حملات تقليدية تعتمد على بعض الفنانين.

وأضاف أن حملات السياحة جميعها لم تقدم جديدًا وأن جميع الحملات الحالية بالفكر نفسه الذى لا يخاطب عقل السائح، لذا أصبح من الضرورى تغيير شكل الحملات واطلاق حملات بأفكار غير تقليدية.

ولفت إلى أن الفترة الحالية لا تشهد اقبالاً كبيرًا على السياحة الداخلية نظرا لانشغال الكثير بالدراسة لذلك من الممكن أن يصب كل التركيز على تنشيط السياحة الخارجية فقط.

وأوضح رياض الطويل شريك مؤسس بشركة سمارت ايفنتشر للتسويق الالكترونى أن قطاع السياحة من اكثر القطاعات التى تتأثر بشكل سبلى كبير بأى حدث حتى لو كان حدثًا غير مؤثر وانتعاشها مرتبط أكثر بالاستقرار، حيث أن السياح يفضلون قضاء عطلتهم فى مكان هادئ.

واضاف الطويل أن اى حدث سلبى يؤثر بشدة على قوة الحملات الموجهة لتنشيط السياحة بنسبة لاتقل عن 50 %.

وأكد ضرورة التوجه بحملات خارجية لتنشيط السياحة تركز على أن الاحداث الارهابية فى مناطق معينة يتم تحديدها بالحملة بدقة ومصداقية مع العمل على ابراز الاماكن الاكثر امنا من خلال صور مباشرة بالاقصر وأسوان مثلاً باعتبار انهما الاكثر اهمية خلال موسم الشتاء.

واشار إلى أن حملات تنشيط السياحة الخارجية دائما ما تركز على الأوت دور بالخارج والتسويق المباشر اكثر من اهتمامها بالتسويق الالكترونى رغم اهميته القصوى، حيث أن اغلب السائحين يحجزون الاماكن التى سيقصدونها من خلال الانترنت بعد مشاهدة الاماكن واختيار المكان الانسب لهم، لذلك يجب على الحكومة مخاطبة السائح من خلال الانترنت بشكل اكبر.

ويرى أنه من الممكن ارتفاع الاقبال اذا تم التسويق للسياحة بدقة مع التركيز على الايجابيات فقط.

وعلى مستوى السياحة الداخلية يرى الطويل أن المصريين اصبحوا قادرين على التمييز بين شمال سيناء وجنوب سيناء لذلك فإن التأثير السلبى للاحداث الإرهابية بسيناء لن يتعدى الـ%20.

وأضاف أنه يمكن تفادى هذا التأثير السلبى من خلال تقديم عروض على الطيران، باعتباره الوسيلة الوحيدة الاكثر امنا، فاذا تم خفض سعر تذاكر الطيران فسيزداد الاقبال على الاماكن السياحية البعيدة نظرا لتخوف الكثير من السفر عبر الطرق البرية.