الشاذلى جمعة:
حدد خبراء التأمين ثلاث دول عربية، استطاعت ان تتبوأ مكانة متقدمة على مستوى المنطقة فى استثمار التكنولوجيا الحديثة «IT » لتطوير جميع عملياتها التأمينية، ومن بينها اصدار التغطيات وتحصيل الاقساط، اضافة إلى الترويج الإلكترونى للمنتجات، وتضم قائمة الدول الأبرز فى استخدام الـ«IT » كلًا من الامارات والسعودية والاردن، مطالبين القائمين على قطاع التأمين المصرى بضرورة الاستفادة من تلك التجارب لتعزيز وجودها محليا واقليميا بما يدعم من معدلات النمو الكلية.
قال شريف حسن، رئيس مجلس ادارة شركة «SIMS »، لتكامل المبيعات والحلول التسويقية المتخصصة فى التسويق والتوظيف الإلكترونى لقطاع التأمين، ان هناك العديد من النماذج الرائدة على المستوى العربى، فى استخدام التكنولوجيا الحديثة بقطاع التأمين، مثل السعودية والإمارات.
وأضاف أن اختلاف الإمكانيات التكنولوجية من سوق تأمين إلى أخرى يتوقف على حجم الانفاق والاستثمار فى تلك التكنولوجيا، إلى جانب ضرورة توافر الكوادر البشرية المدربة والمؤهلة للقيام بهذا الدور، مثل التسويق الإلكترونى بقطاع التأمين، والذى يحتاج إلى احترافية بعيدا عن الاجتهادات الشخصية فضلا عن استخدام الإنترنت، والموبايل فى عمليات التسويق إلى جانب التسويق المباشر النمطى.
وأكد أن السعودية تعد من البلدان التى استوعبت التكنولوجيا بسرعة واستثمرت فى احدث انظمة المعلومات «IT »، لافتا إلى وجود إدارات متخصصة للتسويق الإلكترونى بتلك السوق ووجود كوادر لخدمة العملاء وتلقى الشكاوى والتسويق الإلكترونى بالشركات، حيث تقوم تلك الإدارة بتسويق العروض والمنتجات المختلفة عبر الموقع الإلكترونى للشركة، والعمل على زيادة المبيعات وتنظيم المقابلات مع العملاء، فضلا عن نشر جداول السداد للاقساط.
وكشف أن استخدام تلك الوسائل التكنولوجية الحديثة فى قطاع التأمين يحد من نسب الالغاءات لوثائق التأمين عبر حل المشكلات بسرعة، إلى جانب زيادة حجم المبيعات والاقساط، وهو ما ينعكس على زيادة حجم استثمارات الشركة وارباحها، لافتا إلى أنه فى ظل التطور التكنولوجى الحالى اصبح التواصل عبر البريد الإلكترونى أو الرسائل النصية عبر الموبايل سهلة ومفيدة وسريعة جدا لانها تساهم فى سرعة تنفيذ العمليات وتوفير الوقت والجهد بالنسبة للعميل وموظف الشركة، ومساعدة العميل على اختيار افضل العروض التى تناسبه من التغطيات والمنتجات الكترونيا.
ولفت إلى أنه فى بعض الدول العربية كالسعودية تتيح المواقع الالكترونية لشركات التأمين امكانية الدخول فى سحوبات للفوز بجوائز مالية، أو الحصول على خصومات قد تصل إلى %50، مشيرًا إلى ارتفاع نسبة الوعى التأمينى والتكنولوجى هناك.
واعتبر «حسن» الإنترنت بمثابة مول تجارى للعميل، للحصول على افضل خدمة تأمينية لافتا إلى انظمة الـ«IT » الحديثة تتيح للعملاء التحصيل الإلكترونى للاقساط عن طريق VISA CARD ، إلى جانب متابعة التعويض وصرفه الكترونيا أيضًا، مما يوفر السيولة لشركة التأمين والعميل بسرعة وينعكس على شركة التأمين أيضًا فى زيادة مصداقيتها ودرجة الشفافية والتواصل الفورى مع العميل، مثل CALL CENTER ولكن ذلك مكلف بسبب الحاجة إلى شراء انظمة «IT » حديثة وتدريب العاملين عليها، وتقبل العميل وفهمه لها ولكنها تؤتى ثمارها بالنهاية.
من جهته كشف عبد الخالق عمر، مراقب عام انتاج بشركة «مصر للتأمين» ان استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة بقطاع التأمين ما زال ضعيفا فى مصر، خاصة فى مجالات التحصيل الإلكترونى وسداد الاقساط عبر الإنترنت، لافتا إلى انه ما هو موجود حاليا هو انظمة «IT » خاصة بالاصدار بفروع الشركات إلى جانب التحصيل داخل الفرع وفقا لذلك النظام.
وأضاف أن بعض دول العالم تبيع وثائق تأمينات السفر عبر ماكينات ATM ’S بالشوارع وتكون مختومة وموقعة من قبل شركة التأمين اوتوماتيكيا، لافتا إلى تطبيق بعض الدول العربية إمكانية تحميل وارسال ملف المعاينة إلكترونيا.
وطالب بضرورة ميكنة منظومة التأمين فى مصر بالكامل إلى جانب شراء شركات التأمين لاحدث الانظمة التكنولوجية الحديثة، وذلك رغم ارتفاع تكلفة الاصدار الاحدث، الا ان ذلك يساعد الشركات فى تسهيل عمليات الاصدار والمتابعة والإدارة بدلا مما يحدث حاليا من شراء انظمة تكنولوجية قديمة ومتخلفة، مما يؤدى إلى اعطال وتعثر التحصيل وتعطل الشبكات باستمرار نظرا لقدم تلك النسخ وعدم مقدرتها على مواكبة كمية الوثائق والعمليات والاصدارات إلى جانب تدريب العاملين عليها.
وأكد غياب آليات التسويق الإلكترونى حتى الآن بسوق التأمين نتيجة ضعف الوعى التأمينى والتكنولوجى لدى العملاء ولا يوجد متخصصون فى هذا العمل فى مصر عكس دول الخليج العربى التى تقوم بالاستثمار فى مجال «IT » وشراء احدث الانظمة التكنولوجية، إضافة إلى سرعات رهيبة بالإنترنت واهتمام كبير بالصيانة، واستفادتها من التجارب الأوروبية إلى جانب استخدام الموبايل والرسائل النصية مما يسهل أعمال الاصدار والتحصيل وصرف التعويضات وهو ما ينعكس ايجابا على ارتفاع نسب السيولة وحجم وعوائد الاستثمارات.
وبدوره لفت وائل محمد المدير المالى بشركة «وثاق للتأمين التكافلى» إلى ان هناك تقدمًا فى استخدام الوسائل التكنولوجية فى قطاع التأمين المصرى وتحول العميل الورقى إلى إلكترونى فيما يتعلق بإعداد المركز المالى للشركات والميزانيات إلى جانب عمليات الاصدار وكذلك تحديد نسب المخصصات ونسب عمولات الانتاج وعمولات الاعادة وغيرها وفقا لبرامج الكترونية وانظمة «IT » وهو ما اسرع من اجراء العمليات الرياضية والمحاسبية، الا انها ليست احدث البرامج وبدات تظهر أخرى احدث.
واضاف محمد انه فى حال وجود نظام «IT » كامل وحديث ومتطور بشركات التأمين يمكن لشركات التأمين الانتهاء من تجميع الميزانية خلال يومين فقط وتجهيزها لأعمال المراجعة، الا ان تلك الانظمة مكلفة فى الشراء والتدريب على استخدامه حيث ان ما يفرق نظام إلكترونى عن اخر هو حجم الإمكانيات والاستخدام.
ولفت إلى استعداد شركته حاليا لاطلاق خدمة التحصيل الإلكترونى باستخدام كروت الائتمان «VISA CARD » قبل نهاية العام الحالى، حيث تتفاوض مع بعض البنوك لاختيار احدها ليتم فتح حساب وتحويل اقساط العملاء حاملى كروت الائتمان والراغبين فى السداد الإلكترونى لمبلغ القسط التأمينى لصالح هذا الحساب، متوقعا أن تسهم تلك الالية فى زيادة كفاءة التحصيل وسرعته وتوفير السيولة للشركة وبالتالى سوف يؤثر تأثيرا ايجابيا على استثمارات الشركة خاصة فى اذون الخزانة إلى جانب تقليل الديون ومخصص الارصدة المدينة وعمليات التأمين، لافتا إلى ان تلك الوسيلة تعد اسرع وافضل من الشيكات، خاصة ان هناك بعض الشيكات الاجلة، مما يؤخر توريد القسط والسيولة للشركة ويؤدى إلى تكوين مخصص لتلك الديون، كما انه يؤثر على استثمارات الشركة خلال تلك الفترة.
وبدوره اعتبر احمد عبد التواب، مدير عام علاقات العملاء بإحدى شركات التأمين الاجنبية سابقا، ان استخدام التكنولوجيا الحديثة فى قطاع التأمين مثل التسويق عبر اجهزة الحاسب الكفى TABLET بإدخال البيانات الكترونيا والاصدار الكترونيا ثم التحصيل الإلكترونى للاقساط من النماذج الحديثة فى تطبيقات التكنولوجيا بقطاع التأمين.
وأضاف ان تأثير تلك التكنولوجيا يعمل على تسهيل تقديم الخدمة للعميل، وتوفير الوقت والجهد، مشيرًا إلى استخدام تكنولوجيا الاصدار الإلكترونى للاقساط ببعض الدول العربية كالسعودية مثلا وكذلك الاردن الدولة الرائدة فى تصميم وبيع تكنولوجيا المعلومات وانظمة الـ«IT » والتى تتعامل معها اغلب شركات التأمين المصرية، حيث تسهم تلك الانظمة فى تسهيل الأعمال وتوفير السيولة للشركات وسرعة الاستثمار ومواكبة العصر، الا ان ذلك يحتاج إلى إمكانيات مادية وبشرية.
حدد خبراء التأمين ثلاث دول عربية، استطاعت ان تتبوأ مكانة متقدمة على مستوى المنطقة فى استثمار التكنولوجيا الحديثة «IT » لتطوير جميع عملياتها التأمينية، ومن بينها اصدار التغطيات وتحصيل الاقساط، اضافة إلى الترويج الإلكترونى للمنتجات، وتضم قائمة الدول الأبرز فى استخدام الـ«IT » كلًا من الامارات والسعودية والاردن، مطالبين القائمين على قطاع التأمين المصرى بضرورة الاستفادة من تلك التجارب لتعزيز وجودها محليا واقليميا بما يدعم من معدلات النمو الكلية.
قال شريف حسن، رئيس مجلس ادارة شركة «SIMS »، لتكامل المبيعات والحلول التسويقية المتخصصة فى التسويق والتوظيف الإلكترونى لقطاع التأمين، ان هناك العديد من النماذج الرائدة على المستوى العربى، فى استخدام التكنولوجيا الحديثة بقطاع التأمين، مثل السعودية والإمارات.
وأضاف أن اختلاف الإمكانيات التكنولوجية من سوق تأمين إلى أخرى يتوقف على حجم الانفاق والاستثمار فى تلك التكنولوجيا، إلى جانب ضرورة توافر الكوادر البشرية المدربة والمؤهلة للقيام بهذا الدور، مثل التسويق الإلكترونى بقطاع التأمين، والذى يحتاج إلى احترافية بعيدا عن الاجتهادات الشخصية فضلا عن استخدام الإنترنت، والموبايل فى عمليات التسويق إلى جانب التسويق المباشر النمطى.
وأكد أن السعودية تعد من البلدان التى استوعبت التكنولوجيا بسرعة واستثمرت فى احدث انظمة المعلومات «IT »، لافتا إلى وجود إدارات متخصصة للتسويق الإلكترونى بتلك السوق ووجود كوادر لخدمة العملاء وتلقى الشكاوى والتسويق الإلكترونى بالشركات، حيث تقوم تلك الإدارة بتسويق العروض والمنتجات المختلفة عبر الموقع الإلكترونى للشركة، والعمل على زيادة المبيعات وتنظيم المقابلات مع العملاء، فضلا عن نشر جداول السداد للاقساط.
وكشف أن استخدام تلك الوسائل التكنولوجية الحديثة فى قطاع التأمين يحد من نسب الالغاءات لوثائق التأمين عبر حل المشكلات بسرعة، إلى جانب زيادة حجم المبيعات والاقساط، وهو ما ينعكس على زيادة حجم استثمارات الشركة وارباحها، لافتا إلى أنه فى ظل التطور التكنولوجى الحالى اصبح التواصل عبر البريد الإلكترونى أو الرسائل النصية عبر الموبايل سهلة ومفيدة وسريعة جدا لانها تساهم فى سرعة تنفيذ العمليات وتوفير الوقت والجهد بالنسبة للعميل وموظف الشركة، ومساعدة العميل على اختيار افضل العروض التى تناسبه من التغطيات والمنتجات الكترونيا.
ولفت إلى أنه فى بعض الدول العربية كالسعودية تتيح المواقع الالكترونية لشركات التأمين امكانية الدخول فى سحوبات للفوز بجوائز مالية، أو الحصول على خصومات قد تصل إلى %50، مشيرًا إلى ارتفاع نسبة الوعى التأمينى والتكنولوجى هناك.
واعتبر «حسن» الإنترنت بمثابة مول تجارى للعميل، للحصول على افضل خدمة تأمينية لافتا إلى انظمة الـ«IT » الحديثة تتيح للعملاء التحصيل الإلكترونى للاقساط عن طريق VISA CARD ، إلى جانب متابعة التعويض وصرفه الكترونيا أيضًا، مما يوفر السيولة لشركة التأمين والعميل بسرعة وينعكس على شركة التأمين أيضًا فى زيادة مصداقيتها ودرجة الشفافية والتواصل الفورى مع العميل، مثل CALL CENTER ولكن ذلك مكلف بسبب الحاجة إلى شراء انظمة «IT » حديثة وتدريب العاملين عليها، وتقبل العميل وفهمه لها ولكنها تؤتى ثمارها بالنهاية.
من جهته كشف عبد الخالق عمر، مراقب عام انتاج بشركة «مصر للتأمين» ان استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة بقطاع التأمين ما زال ضعيفا فى مصر، خاصة فى مجالات التحصيل الإلكترونى وسداد الاقساط عبر الإنترنت، لافتا إلى انه ما هو موجود حاليا هو انظمة «IT » خاصة بالاصدار بفروع الشركات إلى جانب التحصيل داخل الفرع وفقا لذلك النظام.
وأضاف أن بعض دول العالم تبيع وثائق تأمينات السفر عبر ماكينات ATM ’S بالشوارع وتكون مختومة وموقعة من قبل شركة التأمين اوتوماتيكيا، لافتا إلى تطبيق بعض الدول العربية إمكانية تحميل وارسال ملف المعاينة إلكترونيا.
وطالب بضرورة ميكنة منظومة التأمين فى مصر بالكامل إلى جانب شراء شركات التأمين لاحدث الانظمة التكنولوجية الحديثة، وذلك رغم ارتفاع تكلفة الاصدار الاحدث، الا ان ذلك يساعد الشركات فى تسهيل عمليات الاصدار والمتابعة والإدارة بدلا مما يحدث حاليا من شراء انظمة تكنولوجية قديمة ومتخلفة، مما يؤدى إلى اعطال وتعثر التحصيل وتعطل الشبكات باستمرار نظرا لقدم تلك النسخ وعدم مقدرتها على مواكبة كمية الوثائق والعمليات والاصدارات إلى جانب تدريب العاملين عليها.
وأكد غياب آليات التسويق الإلكترونى حتى الآن بسوق التأمين نتيجة ضعف الوعى التأمينى والتكنولوجى لدى العملاء ولا يوجد متخصصون فى هذا العمل فى مصر عكس دول الخليج العربى التى تقوم بالاستثمار فى مجال «IT » وشراء احدث الانظمة التكنولوجية، إضافة إلى سرعات رهيبة بالإنترنت واهتمام كبير بالصيانة، واستفادتها من التجارب الأوروبية إلى جانب استخدام الموبايل والرسائل النصية مما يسهل أعمال الاصدار والتحصيل وصرف التعويضات وهو ما ينعكس ايجابا على ارتفاع نسب السيولة وحجم وعوائد الاستثمارات.
وبدوره لفت وائل محمد المدير المالى بشركة «وثاق للتأمين التكافلى» إلى ان هناك تقدمًا فى استخدام الوسائل التكنولوجية فى قطاع التأمين المصرى وتحول العميل الورقى إلى إلكترونى فيما يتعلق بإعداد المركز المالى للشركات والميزانيات إلى جانب عمليات الاصدار وكذلك تحديد نسب المخصصات ونسب عمولات الانتاج وعمولات الاعادة وغيرها وفقا لبرامج الكترونية وانظمة «IT » وهو ما اسرع من اجراء العمليات الرياضية والمحاسبية، الا انها ليست احدث البرامج وبدات تظهر أخرى احدث.
واضاف محمد انه فى حال وجود نظام «IT » كامل وحديث ومتطور بشركات التأمين يمكن لشركات التأمين الانتهاء من تجميع الميزانية خلال يومين فقط وتجهيزها لأعمال المراجعة، الا ان تلك الانظمة مكلفة فى الشراء والتدريب على استخدامه حيث ان ما يفرق نظام إلكترونى عن اخر هو حجم الإمكانيات والاستخدام.
ولفت إلى استعداد شركته حاليا لاطلاق خدمة التحصيل الإلكترونى باستخدام كروت الائتمان «VISA CARD » قبل نهاية العام الحالى، حيث تتفاوض مع بعض البنوك لاختيار احدها ليتم فتح حساب وتحويل اقساط العملاء حاملى كروت الائتمان والراغبين فى السداد الإلكترونى لمبلغ القسط التأمينى لصالح هذا الحساب، متوقعا أن تسهم تلك الالية فى زيادة كفاءة التحصيل وسرعته وتوفير السيولة للشركة وبالتالى سوف يؤثر تأثيرا ايجابيا على استثمارات الشركة خاصة فى اذون الخزانة إلى جانب تقليل الديون ومخصص الارصدة المدينة وعمليات التأمين، لافتا إلى ان تلك الوسيلة تعد اسرع وافضل من الشيكات، خاصة ان هناك بعض الشيكات الاجلة، مما يؤخر توريد القسط والسيولة للشركة ويؤدى إلى تكوين مخصص لتلك الديون، كما انه يؤثر على استثمارات الشركة خلال تلك الفترة.
وبدوره اعتبر احمد عبد التواب، مدير عام علاقات العملاء بإحدى شركات التأمين الاجنبية سابقا، ان استخدام التكنولوجيا الحديثة فى قطاع التأمين مثل التسويق عبر اجهزة الحاسب الكفى TABLET بإدخال البيانات الكترونيا والاصدار الكترونيا ثم التحصيل الإلكترونى للاقساط من النماذج الحديثة فى تطبيقات التكنولوجيا بقطاع التأمين.
وأضاف ان تأثير تلك التكنولوجيا يعمل على تسهيل تقديم الخدمة للعميل، وتوفير الوقت والجهد، مشيرًا إلى استخدام تكنولوجيا الاصدار الإلكترونى للاقساط ببعض الدول العربية كالسعودية مثلا وكذلك الاردن الدولة الرائدة فى تصميم وبيع تكنولوجيا المعلومات وانظمة الـ«IT » والتى تتعامل معها اغلب شركات التأمين المصرية، حيث تسهم تلك الانظمة فى تسهيل الأعمال وتوفير السيولة للشركات وسرعة الاستثمار ومواكبة العصر، الا ان ذلك يحتاج إلى إمكانيات مادية وبشرية.