تلوح فى الأفق أزمة جديدة محتملة فى الاقتصاد العالمى وذلك فى ضوء التباطؤ الذى يشهده معدل نمو الاقتصاد الصينى ، وأظهرت المؤشرات الاقتصادية الصادرة يوليو الماضى معاناة بكين بعد ارتفاع معدل البطالة الإجمالى إلى %5.3، وتراجع الإنتاج الصناعى إلى %3.7، فضلًا عن خفض البنك المركزى تكلفة الاقتراض فى محاولة للمساعدة فى تعزيز النمو.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول